02:04 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أجرى علماء الآثار دراسة اكتشفوا فيها "منطقة ميتة" في وسط أوروبا، ويدور الحديث هنا عن المكان الذي حدث فيه أقوى انفجار بركاني منذ 13 ألف عام.

    وفي الوقت الحالي، أصبح المكان عبارة عن بحيرة يطق عليها اسم "لاتشير سي" (Laacher See)، التي تجذب السياح بإطلالتها الخلابة.

    وأشار العلماء إلى أنه ثار في هذا المكان، قبل آلاف السنين، بركان بقوة أكبر بكثير من بركان فيزوف، حيث لم يغطي الغبار والرماد جميع المناطق القريبة منه فحسب، بل وصلوا إلى المناطق البعيدة منه، على سبيل المثال أقسام من شمال إيطاليا، وكذلك الدول الاسكندنافية وروسيا.

    قرر علماء الآثار من جامعة آرهوس الدنماركية معرفة العواقب المترتبة من هذا الحدث على تطور أوروبا، وقاموا بأعمال واسعة النطاق، استمرت عدة سنوات.

    وتمكنوا من معرفة أن الثوران، الذي حدث تقريبا في نهاية العصر الجليدي، تسبب في تغير المناخ. حيث استمرت المرحلة الباردة بسببه لمدة من 200 إلى 300 سنة، وبعد مرور 100 عام أخرى عادت شعوب "الفيديرميسير" إلى المنطقة، حيث كانوا يعيشون نمط حياة بدوية ويعتمدون على الصيد في حياتهم.

    وعثر العلماء على مجوهرات من الكهرمان مصنوعة بالقرب من شواطئ بحر الشمال وبحر البلطيق في أراضي سويسرا الحديثة، مما يشهد على الروابط القائمة ومسافة انتقال الناس. ووفقا للعلماء، نتيجة للكارثة الطبيعية، كان على القبائل تغيير طريقة حياتهم بشكل كبير، وفق موقع "وان".

    أشار، فيليكس رايد، أحد مؤلفي الدراسة، إلا أن تغير المناخ كان له تأثير على صحة الحيوان. وتسببت النباتات التي نمت على الرواسب البركانية بقتل الحيانات بشكل أسرع التي كانت تتغذى عليها، كما أنها كان تؤثر سلبا على الإنسان أيضا.

    ووفقا له، فإن ذلك أدى إلى نشوء "منطقة ميتة" في وسط أوروبا، حيث توقف السكان القدماء من العيش بالقرب منها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook