14:04 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال باحثون أيرلنديون وهنغاريون إنهم وجدوا أن عدد المصابين بمرض السكري بين الأطفال ممن هم دون سن الخامسة من العمر مرشح لأن يتضاعف.

    ففي دراسة حديثة نشرت على موقع "mayoclinic" الطبي، قال باحثون أيرلنديون وهنغاريون إنهم وجدوا أن عدد المصابين بمرض السكري بين الأطفال ممن هم دون سن الخامسة من العمر مرشح لأن يتضاعف. 

    ونشر الباحثون في المجلة الطبية خلاصة دراسة أجروها في هذا المجال وتوصلوا فيها إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن للجينات لوحدها أن تكون مسؤولة عن الزيادة السريعة في عدد حالات مرضى السكري لدى الأطفال، إذ من المحتمل أن تلعب العوامل المرتبطة بأنماط الحياة دورا ما في زيادة عدد تلك الحالات.

    وميز الباحثون بين نوعين أساسيين من مرض السكري: "سكري النوع الأول: يكون سببه عدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين، مما قد يعني أن الطفل سوف يحتاج لتعاطي حقن الأنسولين، وقد يكون سببه وراثيا أو خللا في نظام المناعة، وغالباُ ما يولد به الطفل، وهو يصيب 90% من الأطفال حول العالم.

    سكري النوع الثاني: سببه نمط الحياة غير الصحي، والسمنة عند الأطفال ولا يولد الشخص مصابا به، ولكنه يحدث في فترة المراهقة غالبا".
     قال الباحث الأوروبي الطبيب، الدكتور كريس باترسون، إن:
    "الأطفال الذين يولدون لأمهات أكبر سنا يكونون معرضين لمخاطر الإصابة بالنمط الأول من مرض السكري بشكل أعلى بقليل (مقارنة بأولئك الذين يولدون لأمهات أصغر في السن)". 

    بدوره قال الدكتور إيان فريم، مدير قسم البحوث في جمعية مرضى السكري الخيرية في بريطانيا:

    "لا زالت هناك ثمة حاجة لإجراء المزيد من البحوث قبل أن نتمكن من الوصول إلى أية نتيجة ملموسة بشأن أسباب هذا الارتفاع في حالات الإصابة بالنمط الأول من مرض السكري بين الأطفال صغيري السن".

    وحدد الخبراء بعض السمات والمؤشرات الطبية على إصابة الأطفال بالسكري:

    -يظهرعلى الطفل التعب والارهاق الدائمين.
    -نقصان شديد في الوزن.
    -العطش الشديد.
    -حكة مهبلية عند البنات، وحكة حول العضو عند الذكور.
    -زغللة في العينين.
    -زياة عدد مرات التبول.

    وختمت الدراسة بمجموعة توصيات موجهة إلى العائلة، (يجب على الأم أن تعرف أن عليها التعايش مع المرض، ويجب على الأم إعداد نمط غذائي في البيت يكون صحيا ومناسبا لطفلها المصاب بالسكر، أن تتعلم الأم طرق إعطاء حقن الأنسولين للطفل ومواعيدها، وكذلك جرعاتها، أن تلاحظ الأم أعراض مرض السكر لدى طفلها، وتعرف متى يرتفع السكر ومتى ينخفض، وكذلك يجب أن تعرف الأم الرياضة والأنشطة البدنية المناسبة لطفلها المصاب بالسكري، وضروري توفير الدعم النفسي والمعنوي للطفل من الأم وباقي أفراد الأسرة).

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook