12:53 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تتحاذى الكواكب، في 21 ديسمبر/ كانون الأول، لتبدو أقرب مما كانت عليه منذ العصور الوسطى ، فيما يسمى بـ "قبلة عيد الميلاد".

    وفي هذا العام، ستتاح لرواد النجوم فرصة رؤية "قبلة" عيد الميلاد تحت الهدال بين الكواكب عندما يظهر كوكب المشتري وزحل أقرب إلى بعضهما البعض وأكثر إشراقا مما كان عليه في 800 عام في حدث يعرف باسم "الاقتران العظيم".

    وأورد موقع "Theguardian" مجموعة من التساؤولات التي وجهت لعلماء الفلك نقلا عن صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية وكانت:

    ما الذي يحدث وما مدى ندرته؟

    في 21 ديسمبر/ كانون الأول الاقتران العظيم للمشتري وزحل، يمكن رؤيته من جميع أنحاء العالم، ستبدو الكواكب مثل نجم لامع مثل مداري كوكب المشتري وزحل لمدة 12 و 29 عاما.

    وكان آخر اقتران كبير في مايو/آيار 2000، لكن موقعه في السماء جعل من الصعب رؤيته، وكان من الصعب أيضا اكتشاف الاقتران الكبير لعام 1623 (عندما كان جاليليو جاليلي لا يزال على قيد الحياة) لأنه ، كما يوضح مرصد بيرث، بدا قريبا بدرجة كافية من الشمس لدرجة أنه كان من الممكن أن "يضيع في وهج الشمس".

    هل هناك علاقة بنجمة بيت لحم؟

    ربما كانت نجمة بيت لحم التي أرشدت المجوس الثلاثة إلى مكان ولادة يسوع المسيح بمثابة اقتران عظيم أيضا. وكما توضح دائرة المعارف البريطانية، حدثت العديد من حالات الاقتران.

    "في غضون 10 سنوات من النقطة الزمنية التي تعتبر الآن بداية العصر المسيحي".

    وكان أحدهما اقترانا بين كوكب المشتري وزحل، والذي كان في 7 قبل الميلاد على مسافة درجة واحدة من بعضهما البعض ثلاث مرات في ثمانية أشهر، ويمكن أن تكون نجمة بيت لحم أيضا كوكب الزهرة والمشتري، والتي في 2 قبل الميلاد، "كانت ستظهر للمراقبين في بابل وكأنها اندمجت قبل أن تحدد الاتجاه العام لبيت لحم إلى الغرب".

    كيف يمكنني رؤيته؟

    في عام 2020 ، ستكون الظاهرة السماوية مرئية من أي مكان على الأرض، لكن الظروف ستكون أفضل بالقرب من خط الاستواء، وفقا لهارتيجان، ستظهر "قبلة" الكريسماس - كما أطلق عليها عالم الفلك الدكتور براد تاكر من الجامعة الوطنية الأسترالية -ظاهرة مرئية في السماء الغربية لمدة ساعة تقريبا بعد غروب الشمس.

    قالت وكالة ناسا إنه: "يجب على الناس البحث عنها في منطقة منخفضة في الجنوب الغربي في الساعة التي تلي غروب الشمس عندما "سيظهر الكوكبان العملاقان مقابل بعضهما بعشر درجة - أي بسمك عشرة سنتات تقريبا على مسافة ذراع".

    شرح تاكر ما يجب البحث عنه على أنه: "قمر هلال رقيق وكائنان ساطعان بجواره مباشرة".

    يقول إد بلومر وهو أيضا عالم فلك في مرصد غرينتش الملكي:

    "ربما يكون المشتري وزحل أفضل الكواكب التي يجب البحث عنها، لأنهما واضحان وساطعان في السماء"، ويحدث الاقتران العظيم حين يتقاطع الكوكبان، فيعطيان الانطباع بأنهما مندمجان ويسطعان ككوكب واحد".

    وهذا بالضبط ما سنراه ليلة 21 ديسمبر/ كانون الأول، "إذ يكون هذان الكوكبان المتجولان المشتري وزحل قريبين من بعضهما البعض لدرجة أنهما سيظهران في السماء كما لو أنهما يتلامسان"، وفقاً لإد بلومر.

    ويقول إد:

    "تعد الاقترانات هذه من الأمور الممتعة في البحث عنها، خاصة خلال الأيام السابقة والتالية لها، حتى يتسنى رؤية التغيير".

    ووفقا لنجمة علم التنجيم سوزان ميلر:

    "يحدد The Grand Conjunction نغمة الروح لمدة 20 عاما القادمة التي تؤثر على الفنون والموسيقى والمسرح والأدب والترفيه والأزياء المصممين والطعام والموسيقى والرياضيات والعلوم والسياسة والحكومة جدول أعمال، بعبارة أخرى ، كل شيء! "

    وهناك ميزة إضافية، وهي أن 21 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضا موعد الانقلاب الشمسي، أي أول أيام الصيف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، والشتاء في النصف الشمالي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook