02:51 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 104
    تابعنا عبر

    كشفت جيهان عبد المنعم، شقيقة الفنانة المصرية الكبيرة سعاد حسني، يوم أمس الاثنين، الكثير عن تفاصيل حياة شقيقتها، من زواجها سرا بالفنان عبد الحليم حافظ إلى وفاتها المثيرة للجدل.

    وقالت عبد المنعم في تصريحات لتلفزيون "تن" المصري، إن شقيقتها سعاد حسني تزوجت الفنان عبد الحليم حافظ لمدة 6 سنوات "عرفيا" في السر، وأنه أول رجل في حياة السندريلا.

    وأضافت أن العندليب رفض إشهار الزواج في البداية بسبب معجباته. وأنه رشحها لفيلم "البنات والصيف" بعد فيلمها الناجح "حسن ونعيمة".

    وعن كواليس الانفصال، أشارت إلى أن "السندريلا شعرت بالإهانة من غيرة العندليب الزائدة عن الحد عليها وبعض المشاكل الأخرى، لذلك قررت الانفصال عنه".


    قتلت أم انتحرت؟

    أكدت جيهان عبد المنعم، أن شقيقتها سعاد حسني "قتلت ولم تنتحر". مضيفة "سعاد اتقتلت غدر، ومعروف مين اللي قتلها".

    وبينت أن

    السندريلا اتفقت على مسرحية قبيل وفاتها وأنها كنت تنوي تقديمها عقب العودة من لندن وأنها استعادت رشاقتها قبل الوفاة، فكيف تنتحر؟.

    وأوضحت أنه لم تصدق خبر وفاتها، إذ أشيع أنها توفيت 4 مرات قبل ذلك، لذلك حاولت التأكد من الخبر بمحاولة طلبها هاتفيا ولكنها لم ترد.

    في يوم 21 يونيو/تموز 2001، أعلن عن وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم بها في العاصمة البريطانية لندن، وقالت السفارة المصرية في لندن، يومها، إن الرئيس، وقتها، حسني مبارك أمر بنقل الجثمان إلى مصر على متن طائرة خاصة ليدفن هناك.

    ​ودارت شائعات كثيرة حول ما إذا كانت وفاة سعاد انتحارا أم قتلا، وقالت الشرطة البريطانية وقتها إن سعاد ماتت منتحرة واستبعد بذلك أي شبهة جنائية في موتها، إلا أنه وحتى الآن لم تغلق قضية سعاد حسني، بين تصريحات هنا وهناك واتهامات لجهات وشخصيات كثيرة بالمسؤولية عن مقتل سعاد حسني، لتبقى قضية وفاتها واحدة من أشهر الألغاز في العصر الحديث.

    انظر أيضا:

    تفاصيل مثيرة عن علاقة عبد الحليم حافظ وسعاد حسني... كاد أن يخنق شخصا بسببها
    سعاد حسني... "سندريلا" الزمن الجميل
    أول تحرك من عائلة سعاد حسني بعد أنباء تحضير عمل سينمائي عن "السندريلا"
    عائلة سعاد حسني تعلق للمرة الأولى على تحضير عمل درامي عن حياة "السندريلا"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook