18:54 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    نادي الفيديو
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    بدأت شرطة برلين تحقيقا مع مهاجر سوري قام بتمثيل مشهد يصور "جلد" ماكرون في أحد شوارع العاصمة الألمانية.

    أعلنت شرطة برلين أنها تحقق في شأن مدون "يوتيوب" نشر تسجيل فيديو يظهره متجولا في شوارع العاصمة الألمانية بزي عربي وهو يجر ويجلد شخصا غطى وجهه بصورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وفقا لوكالة "رويترز".

    تأتي هذه الخطوة بعدما أثار الرئيس الفرنسي موجة سخط في أوساط المسلمين في بلدان عدة إثر تصريحات دافع فيها عن الحق في نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للنبي محمد باسم حرية التعبير، عقب قطع رأس المدرّس الفرنسي صامويل باتي منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي على يد مهاجر شيشاني الأصل إثر عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد.

    وأوضحت شرطة العاصمة الألمانية عبر تويتر أن المدون ارتدى زيا عربيا تقليديا "وجر وراءه بحبل أحد معارفه بعدما وضع له شعرا مستعارا وقناعا بوجه ماكرون، في حي نيوكولن ثم وجه له إهانات وادعى توجيه ضربات له".

    وفي تسجيل مصور نشر، سابقا، على الشبكة الاجتماعية، يظهر شابا يرتدي زيا عربيا تقليديا أبيض مع كوفية حمراء وبيضاء على الرأس، وهو يجر شخصا آخر في الشارع يرتدي زيا أسود مع شعر أشعر مستعار وقناع على شكل وجه إيمانويل ماكرون، ويجر صاحب المقطع الرجل وراءه كالعبد في شارع مكتظ بالمارة في جنوب برلين حيث يعمد إلى جلده بين الحين والآخر.

    ويتبع بضعة شبان هذه المسيرة في الحي الذي يضم عددا كبيرا من المهاجرين العرب،ويبلغ المدون صاحب الفيديو حوالى عشرين عاما.

    وكانت صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية تحدثت عن هذا الفيديو مطلع هذا الأسبوع، وذكرت أن الفيديو يخص ناشطا على يوتيوب من أصل عربي يتحدث الألمانية، كما نشرت له فيديو آخر وهو يردد عبارة "الله أكبر".

    وينشر المدون عبر قناته على "يوتيوب" عشرات الفيديوهات ذات الطابع الترفيهي، وقد شهدت بلدان إسلامية في الأيام الأخيرة تظاهرات مناهضة لفرنسا بعد تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون في شأن حرية نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد.

    وفي ألمانيا حيث أبدت المستشارة أنغيلا ميركل تأييدها للرئيس الفرنسي، تجمع عدد قليل من المتظاهرين المناوئين لماكرون، الخميس والجمعة في برلين، خصوصا أمام بوابة براندنبورغ حيث مقر السفارة الفرنسية، مطلقين هتافات مناوئة لفرنسا ورئيسها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الفيديو