10:16 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    محمود أحمدي نجاد

    باحث إيراني: ترشح نجاد لمواجهة ترامب أمر غير مطروح داخليا

    © Sputnik. Sergey Guneev
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40352

    أكد مدير "المركز العربي للدراسات الإيرانية" محمد صالح الصديقان، أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الإيراني السابق، أحمدي نجاد، بالترشح للانتخابات الرئاسية، كانت مفاجأة لكل الأوساط السياسية في الداخل الإيراني، سواء تلك التي تدعمه أو الأوساط الإصلاحية.

    وأشار محمد صالح في تصريح لـ"سبوتنيك"، إلى أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، كان قد منعه أو دعاه لعدم الترشح للانتخابات الرئاسية، وأن إعلانه الترشح هو معارضة للمرشد، ويرى البعض أن معارضته لأمر المرشد يمكن تفسيرها على أنها سقوط سياسي للرئيس السابق نجاد، ولا يقبل الوسط الإيراني معارضة المرشد بأي شكل من الأشكال.

    وأضاف محمد صالح، أن هناك الكثير من التفسيرات، لماذا رشح نفسه ولماذا دعم معاونه في الترشح، والغريب أن نجاد قال العام الماضي، إنه لن يترشح مرة أخرى بناء على توصية المرشد، ولن يدعم أي مرشح آخر، ومع ذلك هو فاجأ الجميع بعملية الترشح، وعلينا أن ننتظر لأن العملية السياسية في إيران تضمن عدم معارضة توصيات المرشد الأعلى للثورة، والآن أحمدي نجاد عارض هذه التوصيات بشكل واضح وبالتالي، أعتقد أنها ستترك آثاراً ليس على شخص الرئيس أحمدي نجاد، وإنما على الذين دعموه خلال ولايتيه السابقتين.

    ولفت محمد صالح، إلى أن هناك الكثير من الإشكالات وردت على ولاية الرئيس نجاد الثانية بالتحديد، سواء كان في المجال الاقتصادي أو السياسي أو الحريات الاجتماعية، والأهم مما سبق كله، أن هذه الخطوة تتعارض مع توصيات المرشد "نقطة مهمة جداً"، علاوة على ذلك، هو ينتمي ويعمل كأحد الأجنحة "الأصولية"، وكيف سيكون رد فعل البعض في هذا الجناح بعد إعلانهم التبرأ منه، فهناك الكثير من الإشكالات وعلامات الاستفهام، ومن المؤكد أن هذه الخطوة ستتفاعل عند هذا التيار الأصولي وعند الأجنحة المتعددة فيه.

    ولفت محمد صالح، إلى أن نجاد قال أن المرشد لم يمنعه من الترشح، خلال تقديمه لأوراقه وأن هذه الخطوة جاءت بناء على توصية من قبل المرشد، وهناك الكثير من الأسئلة المطروحة والتي لا نملك جواباً لها، ومنها الثوابت التي اعتمد عليها للترشح للانتخابات، وهل توجد لديه قاعدة كبيرة، هل هو مدفوع من أطراف معينة في الداخل الإيراني، والبعض قال إنه مدفوع من أطراف خارجية، والغريب أن داعمي نجاد اتفقوا على ترشح خادم الروضة، إبراهيم رئيسي، وعلينا أن ننتظر تفاعل تلك القضية في الداخل الإيراني سواء كان الأصولي أو الإصلاحي، وفي اعتقادي أن إيران ستشهد خلال الأسبوعين القادمين الكثير من التطورات على هذا الصعيد.

    واستبعد محمد صالح، أن تكون هناك جهات دولية تقف وراء عملية الترشح، لأنه إذا كان المطلوب شخصية قوية تحكم البلاد وتستطيع الوقوف في وجه ترامب وتطلعاته، بالتأكيد لن يكون أحمدي نجاد هو تلك الشخصية، فـنجاد أصبح اليوم ورقة محروقة بالنسبة للداخل الإيراني.

    واختتم مدير "المركز العربي للدراسات الإيرانية" حديثه في أن إيران لا تريد أن تكون في مواجهة مباشرة مع ترامب، طالما أن ترامب لم يتخذ قرارات أخرى تخص السياسة الداخلية لإيران، وفكرة ترشح نجاد لمواجهة ترامب، هو موضوع غير مطروح حالياً في الداخل الإيراني.

    انظر أيضا:

    أحمدي نجاد ينضم إلى تويتر
    البيت الأبيض يصف إيران وسوريا وكوريا الشمالية بـ"الدول الفاشلة"
    هل يحق للأردن اتهام إيران بدعم الإرهاب؟
    "ثلاثية برلمانية" دائمة "روسيا - سوريا - إيران" مرتقبة
    الأردن يعتذر عن مباراة ودية بكرة القدم مع إيران
    إيران تهاجم ملك الأردن بسبب تصريحاته الغير مسؤولة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, الانتخابات الإيرانية الرئاسية, الرئاسة الإيرانية, أحمدي نجاد, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik