Widgets Magazine
17:50 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أول ظهور لرئيس زيمبابوي موغابي بعد الانقلاب

    الورقة الرابحة...سر صمود موغابي وعجز الجميع عن إزاحته حتى الآن

    © REUTERS / PHILIMON BULAWAYO
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لا يزال الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي، رافضًا التخلي عن السلطة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في نيسان/أبريل 2018، بالرغم من أن الجيش والمعارضة وأعضاء حزبه يصرون على استقالته والدفع بنائبه المُقال إيمرسون منانغاغوا.

     وكان موغابي أقال نائبه السابق الذي تحول إلى منافسه، إيمرسون منانغاغوا، بتهمة عدم الولاء، بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي، ما كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الأزمة السياسية، التي استدعت تدخل الجيش وإعلانه الاستيلاء على الحكم، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ووضع موغابي وزوجته تحت الإقامة الجبرية.

    لكن صمود موغابي حتى الآن، يعود إلى أنه يحمل الورق الرابحة، وهي الخوف من أن تدخل السلطة العسكرية يمكن أن يفسر بأنه انقلاب عسكري، وإذا تمكن الجيش من إزاحته خارج السلطة، حتى مع التأييد الشعبي، فإنه سيعتبر انقلابا أيضًا، ومن شأن ذلك أن يؤدي تلقائيا إلى تعليق عضوية البلد في الاتحاد الأفريقي وكذلك محموعة التنمية للجنوب الأفريقي التي تضم 15 بلدا، وجميع أنشطتها، وفقا لتقرير "ذا تايمز" البريطانية.

    ومن المحتمل —بحسب التقرير- أن تفرض المنطقة، وحتى الدول الأوروبية، عقوبات اقتصادية، وستواجه زيمبابوي صعوبة في الحصول على المساعدات الإنمائية أو حتى القروض المقدمة من المصارف الدولية، كما أنها ستواجه مشكلة مع الولايات المتحدة، إذ إن قانون المساعدة الخارجية الأمريكية "يقيد تقديم المساعدة إلى حكومة أي بلد يتم عزل رئيس حكومته المنتخب حسب الأصول عن طريق الانقلاب أو المرسوم العسكري"، وهذا يعني أن الدعم الأمريكي لتنظيم الأسرة، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، وغيرها، ستنقطع.

    ولكن إذا استقال موغابي من تلقاء نفسه، فإن التحول السياسي يحافظ على قشرة شرعية تضمن للحكومة المقبلة، أيا كان شكلها، فرصة للحصول على المساعدة الاقتصادية الدولية.

    وقال بيتر فام، مدير مركز أفريقيا التابع للمركز الأطلسي: "كي يحدث الانتقال، الذي تنتظره زيمبابوي وأصدقاؤها منذ فترة طويلة، فإنه سيحتاج إلى مشاركة دولية، فالبلد يعاني بالفعل من حرمان اقتصادي بسبب التضخم المفرط والبطالة، حيث يعيش ما يقدر بنحو 3 ملايين مواطن في البلدان المجاورة، ومن ثم لا أحد يريد أن يثير أزمة تتسبب في نزوح المزيد من الزيمبابويين عبر الحدود".

    حتى أعضاء حزب موغابي، "زانو بي إف"، يبدو أنهم يفهمون ذلك جيدًا. وقال مسؤولون رفيعو المستوى لرويترز يوم الجمعة إن الحزب يعمل على خطة انتقالية خاصة به، وصياغة قرار لتوجيه الاتهام إلى الرئيس فى حالة رفضه الاستقالة".

    وتقول تقارير الاستخبارات الزيمبابوية، أن منانغاغوا كان يخطط مع الجيش لإزاحة موغابي منذ أكثر من عام. وأثارت زيارة قائد جيش زيمبابوى، الجنرال كونستانتينو شيوينغا مؤخرا إلى بكين للاجتماع مع وزير الدفاع الصينى، عددا من التساؤلات على الرغم من أنه وصف "بتبادل عسكري طبيعي"، مع الصين التي تحافظ على علاقات دبلوماسية واقتصادية وثيقة مع زيمبابوي.

    ووجهت حشود من أبناء زيمبابوي صيحات استهجان وسخرية لموكب الرئيس روبرت موغابي لدى خروجه من مقر إقامته في هراري اليوم السبت، ولم يتضح هل كان الرئيس في الموكب، وإلى أي مكان يتجه، بحسب رواية شهود عيان لرويترز.

    انظر أيضا:

    موكب موغابي يغادر مقره في العاصمة وسط استهجان وسخرية
    مسيرة في عاصمة زيمبابوي لتأييد سيطرة الجيش على السلطة و"سقوط موغابي" (صور+فيديو)
    موغابي يظهر لأول مرة بعد الانقلاب...وبيان من الجيش (فيديو)
    حزب الرئيس موغابي يخطط لإزاحته عن السلطة
    الكلمات الدلالية:
    الأوضاع في زيمبابوي, أخبار انقلاب زيمبابوي, أخبار موغابي, أخبار زيمبابوي, مساعدات مالية, مساعدات عسكرية, انقلاب عسكري في زيمبابوي, جيش زيمبابوي, الاتحاد الأفريقي, الرئيس روبرت موغابي, إيمرسون منانغاغوا, زيمبابوي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik