07:06 GMT04 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ما زالت تبعات تقرير "الهدية غير المتوقعة" التي وصلت إلى أيدي جماعة "انصار الله" (الحوثيين) عن طريق الإمارات والسعودية تتواصل وسط اهتمام إعلامي عالمي.

    وكانت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، نشرت تحقيقا حصريا حول وصول أسلحة قدمتها أمريكا إلى السعودية والإمارات إلى أيدي الحوثين والقاعدة في اليمن.

    وقالت السيناتور الأمريكية جين شاهين، في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي: "خرج تقرير مؤخرا من CNN يظهر أن الأسلحة التي تم تقديمها لكل من الإمارات والسعودية انتهى بها الأمر بين يدي الحوثيين".

    وكانت شاهين توجه أسئلتها إلى قائد القوات المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل، الذي قال: "أدرك جيدا الخلفية التي تنطلقين منها، لم نعط السلطة للإمارات والسعودية لنقل الأسلحة".

    وقال السيناتور الديمقراطي وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كريس مورفي، لـ"سي.إن.إن" إن الأسلحة التي ترسلها أمريكا إلى مناطق الحرب ينتهي المطاف بها غالبا في الأيدي الخاطئة.

    وأشار إلى أنه يأمل بأن إدارة بلاده ستوقف بشكل مؤقت مبيعات الأسلحة إلى السعودية حتى تحصل على معلومات كاملة لما حدث لتلك الأسلحة.

    وقالت "سي إن إن" في تحقيق استقصائي حصري، إن السعودية والإمارات وشركاءها في التحالف قدموا أسلحة أمريكية الصنع وحساسة إلى أبعد درجة "هدية" إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة وميليشيات سلفية متشددة في إطار الحرب الدائرة باليمن، والتي ذهبت بدورها إلى أعدائهم الحوثيين، ومنها إلى الاستخبارات الإيرانية.

    ويعد هذا الأمر انتهاك صارخ لاتفاق السعودية والإمارات مع الولايات المتحدة، بعدم نقل تلك الأسلحة إلى جهة أخرى، وفقا للشبكة الأمريكية. (اضغط لقراءة التحقيق كاملا). 

    وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن بعض القادة الميدانيين في الحرب اليمنية أكدوا أن بعض التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحساسة شقت طريقها إلى طهران، بعدما وقعت في أيدي الحوثيين.

    انظر أيضا:

    بالفيديو... أوكرانية تبهر الحكام في برنامج مواهب أمريكا برسمها على الرمل
    ترامب يمهل الكونغرس 10 أيام لتمرير مشروع قانون حماية أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الحوثيين, أخبار الإمارات, أخبار السعودية, الحرب في اليمن, الحكومة الإماراتية, الحكومة السعودية, الحوثيين, دونالد ترامب, السعودية, الإمارات, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook