20:34 GMT19 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    بعد إعلان الرئيس الأمريكي أن دولة البرازيل هي الحليف الأكبر للولايات المتحدة من خارج منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) برزت أصداء مختلفة بشأن هذا الإعلان الذي اعتبره البعض مبالغ فيه.

    وشهد الشارع الأمريكي جدالا طويلا، يوم أمس الأربعاء، بعد إعلان ترامب عن الحليف البرازيلي الجديد الذي اعتبره البعض تصريح من تصريحات دونالد ترامب المفاجئة والمثيرة للجدل.

    وعلق الأميرال الأمريكي السابق، جيمس ستافريديس، على إعلان ترامب بشأن البرازيل بمقال في "بلومبرغ" معتبرا أن البرازيل غير قادرة على أن تكون حليفا أساسيا في منظمة حلف شمال الأطلسي لأسباب جغرافية وعقائدية وفكرية مشيرا أن العقلية الأوروبية والغربية هي مختلفة كليا عن العقلية في القارة الأمريكية.

    واعتبر أن هذا الإعلان ليس الأول من نوعه مع دولة من خارج المنظمة أو الإقليم الجغرافي الأوروبي فهناك دول عديدة حليفة للولايات المتحدة منها اليابان وكوريا الجنوبية بالإضاف إلى إسرائيل وأستراليا ومصر ويتم التنسيق والتعاون بين هذه الدول في مختلف المجالات الأمنية والعسكرية المختلفة.

    ولفت ستافريديس أن العلاقة مع الحليف الجديد ستكون صعبة خصوصا أن البرازيل لديها سياسة داخلية متقلبة ومع مجيء الرئيس البرازيلي الجديد المقرب من الغرب احتمال التعاون وارد أما في حال استلام الاشتراكيين فذلك سيولد مشاكل وسيبعد البرازيل مرة أخرى عن الولايات المتحدة كما حصل خلال عهد لولا دا سيلفا.

    من جهتها اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكي أن إعلان ترامب الأخير بشأن البرازيل لا فائدة حسية منه وبالتالي لن يخدم الولايات المتحدة كثيرا وسيكون لمصلحة البرازيل خصوصا في ما خص حربها مع المخدرات.

    مستقبل "بريكس" بعد إعلان ترامب

    تضم مجموعة "البريكس" كلا من روسيا والصين والبرازيل والهند وجمهورية جنوب أفريقيا. وكانت تعتبر هذه المجموعة  صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم ويبلغ إجمالي عدد السكان فيها 2.83 مليار نسمة "ما يشكل 42 بالمئة من سكان العالم.

    لكن مع التقارب البرازيلي الأمريكي الأخير والإعلان عن أنهم حلفاء يدخل أعضاء البريكس في تساؤلات حول مستقبل هذا النادي العالمي.

    وبهذا الخصوص، أشار الخبير الروسي في المعهد الدراسات الاستراتيجية، ديميتري بوريخ، لوكالة "سبوتنيك" أن الرئيس البرازيلي الجديد خلال حملته الانتخابية وعد بالتقرب للولايات المتحدة وأن تصبح العلاقات أفضل من قبل.

    وفي ما خص البريكس اعتبر بوريخ أن هذا الإعلان لن يؤثر على عمل وعلاقات الدول في هذه المنظمة وما يؤكد ذلك هو الاجتماع الأخير لدول البريكس والذي أكدت فيها البرازيل أنها ماضية بالمنظمة وخططتها المستقبلية.

    انظر أيضا:

    نجل الرئيس البرازيلي: محمد بن سلمان "ديناميكي"
    رئيس البرازيل يدافع عن ترشيح ابنه سفيرا في أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook