Widgets Magazine
05:12 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مدينة كشمير على الحدود بين الهند وباكستان

     اعتقال الآلاف خلال حملة أمنية في الشطر الهندي من كشمير

    © REUTERS / DANISH ISMAIL
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

     أظهرت بيانات حكومية أن سلطات الشطر الهندي من إقليم كشمير اعتقلت ما يقرب من أربعة آلاف شخص، منذ إلغاء الوضع الخاص للإقليم الشهر الماضي، في أوضح دليل حتى الآن على نطاق الحملة الأمنية التي تجري هناك.

    ويشهد الإقليم، الذي تقطنه أغلبية مسلمة، وتطالب الهند وباكستان بالسيادة عليه، اضطرابات منذ إلغاء الهند الوضع الخاص للشطر الخاضع لسيطرتها في الخامس من أغسطس/آب الماضي. وذلك بحسب وكالة "رويترز".

     مما أطلق شرارة اشتباكات بين قوات الأمن والسكان وأجج التوتر مع باكستان. وكان الوضع الخاص يضمن للإقليم حكما ذاتيا.

    وتقول الهند إن إلغاء الوضع الخاص، والذي ظل قائما منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، سيساعد على دمج المنطقة في الاقتصاد الهندي بما يعود بالنفع على الجميع.

    وقطعت السلطات الهندية خدمات الإنترنت والهاتف المحمول وفرضت إجراءات تشبه حظر التجول في العديد من مناطق الإقليم، في محاولة لكبح الاحتجاجات في كشمير بعد القرار.

    وأظهر تقرير حكومي يعود إلى السادس من سبتمبر/أيلول، أن السلطات الهندية اعتقلت أيضا أكثر من 3800 شخص، لكنها أفرجت عن 2600 منهم منذ ذلك الحين.

    ولم تستجب متحدثة باسم وزارة الداخلية الهندية ولا شرطة إقليم جامو وكشمير لطلب للتعليق. ولم يتضح على أي أساس اعتقلت السلطات أغلب هؤلاء، لكن مسؤولا هنديا قال:

     إن البعض اعتقل بموجب قانون السلامة العامة المطبق في الإقليم، والذي يسمح بالاعتقال لمدة تصل لعامين دون اتهام.

    وتظهر تلك البيانات للمرة الأولى نطاق عمليات الاعتقال.

    واعتقلت السلطات أكثر من مئتي سياسي، من بينهم وزيران سابقان في الإقليم، إضافة إلى أكثر من مئة قيادي وناشط من منظمة تنضوي تحتها جماعات سياسية موالية لانفصال الإقليم.

    وقال مصدر في الشرطة:

     إن السلطات أرجعت القبض على أكثر من ثلاثة آلاف من المعتقلين إلى "رشق الحجارة وأعمال أخرى مخالفة للقانون".

    ووصفت منظمة العفو الدولية الحملة الأمنية بأنها "واضحة المعالم ولم يسبق لها مثيل" في التاريخ الحديث للمنطقة وأن الاعتقالات ساهمت في إشاعة أجواء "من الخوف والإقصاء على نطاق واسع".

    وتقول الهند إن حملات الاعتقال ضرورية للحفاظ على النظام ومنع العنف، وتشير إلى العدد المحدود من الضحايا مقارنة بموجات سابقة من الاضطرابات.

    وتضمن التقرير بيانات من 13 مركزا للشرطة تقع في وادي كشمير، وهو أكثر مناطق الإقليم سكانا والذي تقع فيه أيضا سريناجار، المدينة الرئيسية.

    انظر أيضا:

    باكستان تحذر من "إبادة جماعية" في كشمير وتستبعد المحادثات مع الهند
    السلطات الهندية تعتقل مسلحين في كشمير
    الهند: أكثر من 200 مقاتل يحاولون عبور الحدود من باكستان إلى كشمير
    باكستان تتعهد بأكبر رد ممكن على تصرفات الهند في كشمير
    الكلمات الدلالية:
    منظمة العفو الدولية, باكستان, الهند, كشمير
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik