20:05 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الكاتب والمحلل السياسي، مناف كيلاني، إن "الموقف البريطاني من الملف النووي الايراني مرده أن لندن منحازة بشكل كامل للسياسات الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كما أن فرنسا تحاول أن تكسب بعض الدعم الأمريكي في سياستها الخارجية، مضيفا أن الدول الأوربية تتخذ أي ذريعة للتنصل من الاتفاق النووي لأنها لم تكن مقتنعة به منذ البداية ".

    وأوضح، كيلاني، في تصريحاته لراديو "سبوتنيك"، بأن تفعيل أوروبا آلية تسوية النزاع التي تعتمد علي المادة 36 من الاتفاق النووي الإيراني كان يمكن لها أن تفعلها منذ الانسحاب الأمريكي ولكن ضد أمريكا، وتابع "إلا أنه لم يقاض أحد أمريكا ، مبينا أن هذه الخطوة من قبل الدول الأوروبية هي إعلامية ولن تعطي أية نتيجة وستطيل من عملية الإجهاض التي يمر بها الاتفاق النووي ،الذي يعتبر في مرحلة موت سريري منذ الانسحاب الأمريكي".

    وحول تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني فيما يخص زيادة معدل تخصّب اليورانيوم، أكد المحلل السياسي أنه ليست هناك أية مفاجأة لأن إيران أعلنت أنها ستخفف التزاماتها خلال شهرين وقد وصلت إلي المرحلة النهائية في ذلك، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس مخالفا للاتفاق علي اعتبار أن المخالفة الأولى قامت بها الولايات المتحدة دون أي مبرر قانوني.

    في سياق متصل، قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن الخطوة الخامسة التي اتخذتها بلاده مؤخرا بتقليص تعهداتها في الاتفاق النووي لا تعني انسحابها من الاتفاق.

    وذكر واعظي، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع الحكومة، نقلها التلفزيون الرسمي أمس الأربعاء، "الخطوة الخامسة التي اتخذتها إيران بتقليص تعهداتها في الاتفاق النووي لا تعني الخروج من الاتفاق".

    انظر أيضا:

    فقدت دور الوساطة... ماذا بعد إعلان أوروبا اللجوء لآلية "فض النزاع" ضد إيران؟
    بيان من الرئاسات الثلاث في العراق على خلفية المواجهة العسكرية الأخيرة بين أمريكا وإيران
    ظريف يطالب الاتحاد الأوروبي بتحسين سلوكه حيال إيران
    مستشار خامنئي يكشف أمرا دفع أمريكا للتراجع عن الرد على إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik