09:14 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال القيادي في القائمة المشتركة، والنائب العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي، محمد حسن كنعان، إن "رؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل نفذوا اليوم تظاهرة كبيرة، أمام وزارة المالية، ومقر رئاسة مجلس الوزراء".

    وأضاف كنعان في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "التظاهرة جاءت احتجاجًا وتذمرًا من سياسات الحكومة الإسرائيلية، والتعامل مع وباء كورونا المنتشر في الدولة كافة".

    وتابع: "الحكومة الإسرائيلية لم تغط نفقات التصدي لوباء كورونا للسلطات المحلية العربية، والتي خسرت الكثير والكثير خلال الثلاثة أشهر الماضية بسبب الوضع الاقتصادي للمواطنين العرب".

    وأكد أن "الحكومة الإسرائيلية تتعامل بعنصرية فاشية من الصف الأول مع العرب، حيث لم تنفذ وعودها بشأن الأموال المخصصة للسلطات المحلية والتي تم إقرارها سلفًا لتغطية نفقات مكافحة جائحة كورونا".

    وكشف أن "الحكومة الإسرائيلية أعطت للسلطات العربية المحلية ما يقدر بـ 1.7% من الأموال المخصصة لهم، وتم عقد جلسة للجنة المالية في الكنيست لبحث الأمر، وكيفية التعامل مع سلطات العرب في ظل وباء الكورونا".

    وأشار إلى أن "المواطنين العرب في الداخل الإسرائيلي، وكذلك نواب الكنيست العرب متضامنون مع مطالب السلطات المحلية العربية المشروعة من أجل مواجهة الوباء".

    وباشرت السلطات المحلية العربية الإضراب العام المفتوح، بدءًا من اليوم الثلاثاء، احتجاجا على عدم تجاوب الحكومة الإسرائيلية مع مطالب اللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لتعويض السلطات المحلية العربية، جرّاء الخسائر الكبيرة التي لحقت بها في ظل جائحة كورونا، مؤخّرًا.

    ويشمل الإضراب جميع أقسام ومؤسسات السلطات المحلية، فيما أكدت اللجنة القطرية على قراراتها السابقة المتعلقة بعدم إعادة الطلاب العرب إلى المدارس العربية، خلال الأسبوع الحالي، حتى اتخاذ قرارات أخرى بهذا الشأن، يوم الخميس المقبل.

    واعتصم رؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل، أمس الإثنين، أمام وزارة المالية في القدس، بمشاركة عدد من النواب العرب عن القائمة المشتركة، احتجاجا على عدم التجاوب الحكومي مع مطالب اللجنة القطرية، في تعويض السلطات المحلية العربية جرّاء خسائرها في مدخولاتها ومواردها الذاتية المتعلقة بضريبة المسقفات (الأرنونا)، والتي بمعظمها من السكن، خلال مواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة، كما فعلت الحكومة بتعويض السلطات المحلية اليهودية من خسائرها في ضريبة المسقفات (الأرنونا) رغم أن معظمها ضرائب تجارية وصناعية.

    وشارك وفد مصغر يمثل اللجنة القطرية، برئاسة رئيس اللجنة القطرية، مضر يونس، في اجتماع لجنة المالية البرلمانية الذي عقد، أمس، في الكنيست بحضور نواب عن القائمة المشتركة وممثلي وزارتي المالية والداخلية، وعرض الوفد مطالب اللجنة القطرية بشكل مهني ومحدد وشامل، حتى تتمكن السلطات المحلية العربية من القيام بالحد الأدنى من واجباتها ومسؤولياتها في مواجهة ومحاصرة انتشار كورونا، في هذه المرحلة المركَّبة، في المجتمع العربي.

    وعُقِدَت جلسة عمل، بعد الاعتصام واجتماع لجنة المالية البرلمانية، بين رئيس اللجنة القطرية وممثلي وزارة المالية، بحثا خلالها تفاصيل المطالب، لكن دون أن يجري أي تقدُّم حقيقي وجدي في التجاوب مع مَطالب اللجنة القطرية.

    وكانت الحكومة الإسرائيلية أقرت بعد الاتفاق مع مركز السلطات المحلية الإسرائيلي العام توزيع مبلغ مالي قيمته 2.82 مليار شيكل دعما لميزانيات كافة السلطات المحلية في إسرائيل تعويضا عن تراجع عائداتها من ضريبة العقارات والمصالح التجارية "الأرنونا"، التي تجبيها، لكن السلطات العربية وعددها 67 سلطة في بلدة ومدينة عربية، ستحصل على ما مجموعه 1.7 بالمئة فقط من هذه الميزانية الخاصة (2,82 مليار شيكل) أي 47 مليون شيكل، لأنه "لا توجد في مناطق نفوذها مصالح كبيرة ومناطق صناعية" وأن غالبية العائدات الضريبية عبارة عن ضريبة عقارات المواطنين، أي ضرائب المساكن والتي من المتوقع أن تنخفض بصورة حادة جراء الأزمة هي الأخرى.

    انظر أيضا:

    بعد ربع قرن من القطيعة...هل لعبت إسرائيل دورا في عودة العلاقات الدبلوماسية بين السودان وأمريكا؟
    لماذا تكثف إسرائيل من هجماتها على سوريا... وما سر التوقيت؟
    خبير عسكري: إذا أرادت إسرائيل أن تقاتل إيران فلتذهب إليها
    إسرائيل تحقق إنجازا في العثور على علاج لـ"كورونا"
    إسرائيل في خدمة البشرية… غندلمان يكشف خطوة هي "الأولى من نوعها" في علاج كورونا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, تظاهرات, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook