06:09 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 2315
    تابعنا عبر

    "كل وقائع الحادث ما زالت في عقلي وستلازمني للأبد"... هكذا كان يروي رجل الإطفاء، زافيير غورميلون، ذكرياته عن آخر لحظات في حياة الأميرة البريطانية ديانا، بعد تعرضها لحادث سير مروع في العاصمة الفرنسية باريس في 31 أغسطس/ آب 1997.

    وأكد في تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية أنه لم يكن يعلم أن المرأة الشقراء التي حاول إنقاذها، وكانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة المحطمة هي الأميرة ديانا.

    وتابع أنه لم يصدق أن حياة الأميرة البريطانية كانت مهددة بالخطر، وذلك لأنها كانت في وعيها وعيونها مفتوحة، ولم تكن مدرجة بالدماء، باستنثاء تعرضها لإصابة خفيفة في كتفها الأيمن.

    وأضاف غورميلون أنه طلب منها أن تهدأ وأمسد يدها لطمأنتها، ومنحها بعض الأكسجين، قبل نقلها إلى المستشفى لإسعافها.

     ويتذكر أن آخر كلمات الأميرة ديانا له هي: "يا إلهي، ما الذي حدث".

    وكان يتوقع زافيير غورميلون أن تكون الأميرة ديانا بخير وتتحسن حالتها، ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى، نتيجة إصابتها بجروح داخلية في جسمها.

    وكانت الأميرة ديانا قد لقت مصرعها، إثر حادث سير، برفقة صديقها المصري دودي الفايد، يوم 31 أغسطس/ آب عام 1997 داخل أحد أنفاق العاصمة الفرنسية باريس، وتشير تقارير صحفية عديدة إلى أن الحادث قد يكون مدبرا، بعد تداول أنباء عديدة عن نية الأميرة ديانا الزواج من صديقها المصري، عقب انفصالها عن زوجها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

    ووقت وقوع الحادث، كان نجل ديانا، الأمير وليام في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان شقيقه الأمير هاري في الثانية عشرة من عمره.

    انظر أيضا:

    دنيا سمير غانم تكشف كواليس صورها النادرة مع الأميرة ديانا
    بطلة أفلام مصاصي الدماء تجسد شخصية الأميرة ديانا في فيلم مرتقب
    رسالة بخط يد الأميرة ديانا تعرض للبيع في مزاد
    توجيه جديد من الأميرين وليام وهاري بشأن تمثال والدتهما الأميرة ديانا
    فيلم الأميرة ديانا الجديد يثير جدلا بين البريطانيين وتوقعات برفض هاري ووليام له
    الكلمات الدلالية:
    الأميرة ديانا, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook