23:04 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ألقي القبض، اليوم الثلاثاء، على عضو هيئة رئاسة المجلس التنسيقي للمعارضة البيلاروسية، ماريا كوليسنيكوفا، على الحدود مع أوكرانيا، والبحث جار عن ممثلين آخرين في المجلس، وهما إيفان كرافتسوف، وأنتون رودنينكوف، بالتعاون مع كييف.

    مينسك - سبوتينك. ووفقا لوكالة الأنباء التلفزيونية الأوكرانية، "اجتاز الهاربون نقاط التفتيش الحدودية والجمارك وعند تفتيش السيارة فقدوا أعصابهم"، "وانطلقوا بسرعة في اتجاه أوكرانيا حيث كادوا يصدمون أحد عناصر حرس الحدود، وفي الوقت نفسه دفعوا بـ كوليسنيكوفا من السيارة".

    من جانبها أكدت لجنة حدود الدولة البيلاروسية لوكالة "سبوتنيك" في وقت سابق، أن الأشخاص الثلاثة تم تسجيلهم عند نقطة التفتيش وتوجهوا نحو أوكرانيا "نتيجة لذلك تمكن أنطون رودنينكوف وإيفان كرافتسوف من الهرب، ولم تستطع كوليسنيكوفا فعل ذلك، وتم اعتقالها على الحدود مباشرة، والآن البحث جار عن الهاربين مع الجانب الأوكراني".

    واعلن المجلس التنسيقي للمعارضة البيلاروسية، يوم أمس الاثنين، انقطاع الاتصال مع ثلاثة من ممثلي المجلس، وقال إن المحامين يقومون بالبحث عنهم. وهم عضو هيئة رئاسة المجلس ماريا كوليسنيكوفا والسكرتير التنفيذي إيفان كرافتسوف والسكرتير الصحفي أنطون رودنينكوف.

    إلى ذلك، ذكرت بعض وسائل الإعلام البيلاروسية أن كوليسنيكوفا قد اختطفها مجهولون في وسط مينسك. من جانبها أكدت شرطة مينسك، ووزارة الداخلية ولجنة مراقبة الدولة، لوكالة "سبوتنيك" أنهم لا يملكون أي معلومات عن احتجاز ممثلي المجلس التنسيقي.

    وشكلت المعارضة البيلاروسية في ظل الأحداث "مجلسا تنسيقيا" يطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الماضية باعتبارها مزورة، وإجراء اقتراع جديد والإفراج عن المعتقلين السياسيين. وشددت روسيا في هذا السياق على ضرورة تسوية الأوضاع في بيلاروسيا، في أسرع وقت ممكن، بدون أي تدخل خارجي في شؤون البلاد الداخلية.

    انظر أيضا:

    رش مادة مجهولة على المتظاهرين المتجمعين عند منزل الرئيس البيلاروسي
    الدفاع البيلاروسية تعلن وضع المدفعية والدبابات الاحتياطية في حالة تأهب قصوى
    صحيفة: الاتحاد الأوروبي لن يفرض عقوبات على رئيس بيلاروس
    ألمانيا تطالب توضيحا من بيلاروسيا حول مكان وجود زعيمة المعارضة كوليسنيكوفا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook