18:03 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 32
    تابعنا عبر

    أصدرت فرنسا، اليوم الثلاثاء، أمرا بالإغلاق المؤقت لمسجد يقع خارج باريس، في إطار حملة تستهدف مسلمين يحرضون على الكراهية وذلك بعد قطع رأس مدرس، عرض في فصله رسوما مسيئة للنبي محمد.

    ونشرت صفحة المسجد الكبير في بانتان، وهي منطقة فقيرة في الضواحي الشمالية الشرقية لباريس، تسجيلا مصورا قبل الهجوم يحض على كراهية مدرس التاريخ، صامويل باتي.

    ولصقت الشرطة إشعارات أمر الغلق خارج المسجد في وقت تعهدت فيه السلطات برد حازم على موجهي رسائل الكراهية والخطباء المتطرفين والأجانب الذين يعتقد أنهم يمثلون تهديدا أمنيا لفرنسا، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

    وجاء في الإشعار الذي أصدره رئيس إدارة سين سان دوني المختصة، أن الغلق ومدته ستة أشهر "هدفه الوحيد منع أعمال الإرهاب".

    وأدى إقدام من يشتبه بأنه إسلامي على قطع رأس موظف عام لاستعماله السخرية من الدين، في شرح الجدل الدائر في البلاد حول حرية التعبير، لحدوث هزة في فرنسا وأصاب العالم بصدمة. ولحرية التعبير تقدير كبير في فرنسا باعتبارها من ركائز الديمقراطية في الدولة العلمانية.

    انظر أيضا:

    تكريم وطني للمدرس الذي قطعت رأسه في فرنسا
    إمام مسجد في فرنسا يصف المدرس المقتول بـ"شهيد حرية التعبير"
    السفارة الروسية في باريس: القاتل في حادثة المدرس يعيش في فرنسا منذ 12 عاما
    حقيقة السلاح المستخدم في قطع رأس البروفيسور صامويل باتي في فرنسا
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, مسجد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook