19:04 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    استدعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محاميه لإنقاذ مركبه المهدد بالغرق، لكن خبراء قانونيين قالوا إن سلسلة الدعاوى القضائية ليس أمامها فرصة تذكر لتغيير نتيجة الانتخابات، وإن كانت قد تلقي بظلال من الشك على العملية.

    وفي الوقت الذي تتقلص فيه فرص فوز ترامب، كثفت حملته الطعون القانونية اليوم الخميس وقالت إنها تخطط لرفع أحدث قضاياها في نيفادا.

    ورفعت الحملة يوم الأربعاء، دعاوى في ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا وطلبت الانضمام إلى قضية تنظرها المحكمة العليا الأمريكية.

    "أمل ضعيف للغاية"

    ويرى الخبراء أن التقاضي سيطيل أمد فرز الأصوات ويؤجل الإعلان في وسائل الإعلام الرئيسية عن فوز بايدن، بحسب رويترز. 

    وقال روبرت يابلون، الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة ويسكونسن ماديسون إن "المناورة القانونية الحالية هي في الأساس وسيلة تستخدمها حملة ترامب في محاولة لإطالة أمد اللعبة على أمل ضعيف للغاية في أن تظهر مخالفات خطيرة. حتى هذه اللحظة، لم نشهد أي مؤشر على وجود مخالفات منهجية في فرز الأصوات".

    وفي بيان يوم الأربعاء، قال بيل ستيبين مدير حملة ترامب إن الدعاوى القضائية تهدف إلى ضمان احتساب الأصوات الصحيحة بحكم القانون.

    "فرز الأصوات لن يتوقف"

    من جانبه، قال بوب باور، أحد أعضاء الفريق القانوني لبايدن "لا فائدة من الدعاوى القضائية. إنها تهدف إلى منح حملة ترامب فرصة للمطالبة بوقف فرز الأصوات. وفرز الأصوات لن يتوقف".

    وقالت جيسيكا ليفينسون، الأستاذة في كلية لويولا للحقوق في لوس أنجليس "لا توجد استراتيجية ثابتة هناك" مضيفة أن الحملة تحاول تعكير الموقف بإلقاء المزاعم جزافا.

    وقال إدوارد فولي، المتخصص في قانون الانتخابات في كلية موريتز للقانون، إن القضايا قد تكون لها جدارتها لكنها لا تؤثر سوى على عدد محدود من بطاقات الاقتراع وعلى المسائل الإجرائية، مضيفا:

    "لكن الجدارة بهذا المعنى تختلف تماما عن النتيجة التي تحصل عليها جورج بوش في معركته ضد آل جور في عام 2000".

    في تلك القضية، ألغت المحكمة العليا حكما أصدرته أكبر محكمة في فلوريدا بإعادة فرز الأصوات يدويا ودفعت المرشح الديمقراطي آل جور للتنازل للجمهوري بوش.

    كانت انتخابات عام 2000 متقاربة بصورة عجيبة، بفارق 537 صوتا في فلوريدا، هي التي حسمت النتيجة.

    خلاصة القول..

    حسبما يؤكد الخبراء، أنه لكي يترتب أثر على الدعاوى القضائية، يتعين أن يكون السباق معلقا على نتيجة ولاية أو ولايتين بفارق بضعة آلاف من الأصوات.

    في ميشيغان وبنسلفانيا، طلب ترامب من المحاكم وقف فرز الأصوات مؤقتا لأن مراقبي الحملة مُنعوا من الاطلاع على سير عملية الفرز.

    وفي المحكمة العليا، تسعى الحملة إلى إبطال الأصوات المرسلة بالبريد في ولاية بنسلفانيا والتي تحمل ختم "يوم الانتخابات" ولكن ستصل بنهاية يوم الجمعة.

    وقال جوشوا جيلتزر، الأستاذ في معهد الدفاع والحماية الدستورية بجامعة جورج تاون

    "هذا التقاضي أشبه ما يكون بمحاولة لإتاحة الفرصة لترامب ليواصل جهوده الخطابية من أجل نزع الشرعية عن انتخابات خسرها".

    وخسرت حملة ترامب اليوم الخميس الدعوى القضائية في ميشيغان، لكن محكمة في بنسلفانيا أمرت بتمكين مراقبي حملة ترامب من حضور عملية فرز الأصوات في فيلادلفيا.

    وفي جورجيا، طلبت حملة ترامب من القاضي إصدار أمر لمقاطعة تشاتام بفصل بطاقات الاقتراع التي تصل متأخرة لضمان عدم احتسابها. لكن المحكمة رفضت قبول الدعوى اليوم الخميس.

    وما تزال حملة ترامب تطعن في بطاقات الاقتراع التي تصل متأخرة عبر البريد في ولاية بنسلفانيا، والتي تقدرها وسائل الإعلام حتى الآن بالمئات وهي أرقام أصغر من أن يكون لها تأثير ملموس.

    وعلاوة على ذلك، يبدو أن بإمكان بايدن الفوز بسباق الرئاسة حتى لو خسر الولاية. ويتوقع مركز أديسون للأبحاث فوز بايدن في ميشيغان ويقول خبراء إن وقف الفرز لن يساعد ترامب في شيء.

    وقال الخبراء إن الدعاوى القضائية ومزاعم التزوير ربما يكون الهدف منها تخفيف حدة ألم الخروج من البيت الأبيض عبر التشكيك في نزاهة العملية.

    الكلمات الدلالية:
    جو بايدن, ترامب, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook