06:36 GMT19 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    دعا الاتحاد الأوروبي، إلى إجراء تحقيق كامل ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات الأخيرة، التي طالت صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني في أفغانستان، مؤكدا أنها تساهم في تقويض عملية السلام في البلاد وذلك من خلال نشر الخوف والترهيب.

    أمستردام - سبوتنيك. وجاء في بيان صحفي على الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، "شهدت الأشهر الأخيرة في أفغانستان سلسلة من الهجمات المقلقة والممنهجة، إذ تستهدف قتل الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من الممثلين للمجتمع المدني. منهم الناشط يوسف رشيد، والصحفي رحمة الله

    نيكزاد، وخمسة أطباء، آخرها كان اغتيال الناشطة في حقوق المرأة، ملالي مايواند".

    وأضاف البيان "يتوقع الاتحاد الأوروبي إجراء تحقيق شفاف وشامل لسلسلة الهجمات والاغتيالات. كما يجب محاسبة الجناة ومن أمر بارتكاب هذه الجرائم، وتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم."

    وشدد البيان على الموقع الرسمي للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية "هذه الهجمات العنيفة تساعد على خلق مناخ من الخوف والقمع وعرقلة عملية التنمية في كابول، بالتزامن مع اتخاذ خطوات نحو طريق السلام المستدام. لذلك يجب أن يتوقف العنف في أفغانستان."

    يذكر أن عدد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قتلوا هذا العام في أفغانستان قد ارتفع إلى عشرة، إذ تبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عن عدد من الهجمات كان آخرها، قتل الصحفية ملالي مايواند التي تبلغ من العمر 25 عاما، في جلال أباد عاصمة إقليم ننكرهار، شرقي البلاد.

    انظر أيضا:

    مقتل 15 مدنيا على الأقل بانفجار وسط أفغانستان
    الخامس في شهرين... مقتل صحفي أمام منزله في أفغانستان
    الكلمات الدلالية:
    صحفيين, السلام, أعمال العنف, أفغانستان, الاتحاد الأوروبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook