11:33 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أصدر المعهد الإسلامي لمسجد باريس الكبير، يوم أمس الأحد، بيانا قال فيه إن موعد بداية شهر رمضان سيكون يوم غد الثلاثاء، وفقا للمعطيات العلمية والفلكية الصادرة عن اجتماع اللجنة الدينية في فرنسا.

    وأكد مدير المسجد الكبير، شمس الدين محمد حافظ، هذا التاريخ خلال اجتماع عقده مساء الأحد، مع العديد من اتحادات المساجد بهدف تحديد الموعد، حتى لو كان الأخير قد أعلن قبل عشرة أيام من قبل المجلس الفرنسي للعبادة الإسلامية، وبأن عيد الفطر سيكون يوم 13 مايو/ أيار المقبل"، وفقا لما نقلته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.

    رمضان رغم الوباء

    يتكرر مشهد الإغلاق في شهر رمضان لهذه السنة، كالذي سبقه من العام الماضي، من أجل احتواء جائحة "كورونا" بشكل أسرع، وقد تم حظر التجول وإغلاق دور العبادة ابتداء من الساعة السابعة مساء، وعدم القيام بصلاة التراويح الخاصة بشهر رمضان.

    ونصحت السلطات الدينية الفرنسية بشدة أيضا عدم التجمع خارج المنزل أو بين الجيران في وقت "الإفطار"، كون هذه العادة هي عنصر اجتماعي واحتفالي خاص بشهر رمضان عند المسلمين.

    كما حذر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية "المؤمنين الذين قد يتساءلون عن شرعية التطعيم ضد فيروس "كورونا" أم لا، من أن التطعيم لا يعتبر "مغذيا"، وعليه فإن "حقنة" اللقاح المضاد لفيروس "كورونا" "لا تبطل الصيام".

    من جانبه، قام المسؤولون في مسجد باريس الكبير، بطباعة ملصقات توعوية تدعو الناس للقيام بالتطعيم، كتب عليها: "التطعيم هو عمل للحفاظ على الحياة التي أوصانا بها الإسلام".

    ومن جهة أخرى، طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين من الشرطة ومحافظي المقاطعات الفرنسية "تعزيز اليقظة في محيط أماكن العبادة الخاصة بالمسلمين، خاصة في هذه الفترة من الأعياد الدينية، في فجر رمضان"، حيث تم وضع ملصقات معادية للمسلمين على جدران مركز ثقافي إسلامي في مدينة رين غرب فرنسا.

    ويشار إلى أنه يوجد في فرنسا ما بين خمسة وستة ملايين مسلم، مما يجعل الإسلام هو الديانة الثانية في البلاد ويجعل الجالية المسلمة الفرنسية الأولى في أوروبا.

    انظر أيضا:

    في هذه الدول.. غرة رمضان الثلاثاء المقبل
    الحكومة التونسية تعلن عن توقيت خاص للعمل في شهر رمضان
    وزير جزائري سابق: الإسلاموية المتشددة كانت وستظل تشكل خطرا وتهديدا على العالم العربي والإسلامي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook