18:15 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أحصت وكالة سبوتنيك خسائر حركة "طالبان" الأفغانية المتشددة إثر مواجهاتها مع القوات الحكومية خلال الأشهر الأربعة الماضية، من كانون الثاني/ يناير حتى شهر نيسان/أبريل، وهي الأشهر الأكثر دموية بالنسبة لطالبان.

    كابول - سبوتنيك. ويستند إحصاء وكالة "سبوتنيك" إلى البيانات الرسمية الصادرة من وزارة الدفاع الأفغانية، التي من المؤكد أن تكون قد تكبدت هي الأخرى خسائر في الأرواح، خلال القتال العنيف الدائر مع مسلحي طالبان، ولكن المسؤولين الأفغان إما لا يعرفون أعداد الضحايا في صفوف قواتهم خلال الأشهر الأربعة الماضية أو أنهم أخفوها عن وسائل الإعلام.

    ووفقا لبيانات وزارة الدفاع، فقد جمعت سبوتنيك أرقاما للأشهر الأربعة الماضية قُتل فيها "6320 عنصرا من طالبان وأُصيب 2790 آخرون في محافظات مختلفة"، وكان أكبر عدد من الضحايا في الأشهر الأربعة الماضية في ولاية قندهار جنوب البلاد.

    وبحسب سبوتنيك فقد قُتل 1285 من طالبان وأصيب 513 آخرون في أفغانستان في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، وسقط 1521  قتيلاً و 569 جريحًا في شهر شباط/فبراير، بينما قتل 1238 وجرح 612 في شهر آذار/مارس، وفي شهر نيسان/أبريل قتل 2276 من حركة طالبان وأصيب 1096 آخرون.

    ووفقا لإحصاء وكالة سبوتنيك، فقد قُتل 2099 من طالبان، معظمهم في مناطق أرغنداب، زهيري، مايواند، بانجواي وشاه والي كوت، وفي هلمند قتل 383 من طالبان، وفي غزني 264، وفي أوروزغان 149، وفي قندوز 116، وفي فرح 108 قتلى لطالبان في الأشهر الأربعة الماضية.

    كان هناك قتال لمدة شهرين في منطقة أرغنداب حيث أصبحت الآن جيدة نسبيًا من الناحية الأمنية، واشتد القتال في منطقة مايواند، لكن بعد الهجوم على هلمند، كان التركيز على الإقليم وأقل على المقاطعات الأخرى.

    وتأكيدا لتلك الأرقام، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان، لوكالة "سبوتنيك": "المعلومات التي جمعناها دقيقة، نحدد عدد عناصر طالبان في الضربات الجوية قبل الهجوم وبعد الهجمات يخبرنا السكان عن الأرقام التي تفيد بأنه لا يزال هناك جثث لطالبان".

    وتبادلت "سبوتنيك" هذه الأرقام مع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، الذي نفى هذه المزاعم، وقال متحدث طالبان لوكالة سبوتنيك "أرفض بشدة ادعاء العدو [يقصد وزارة الدفاع] فالعدو يكذب ثم يشارك ادعاءاته مع وسائل الإعلام".

    وتابع مجاهد "بالأمس، زعمت وزارة الدفاع أنها قتلت 110 من عناصر طالبان في هلمند،  بينما كان من قُتل هو واحد من أفرادنا"، مضيفا "إن وزارة الدفاع ليست في وضع يسمح لها بإلحاق هذا العدد الكبير من الضحايا بطالبان".

    ويُظهر إحصاء "سبوتنيك" للأشهر الأربعة الماضية أن القتال قد تصاعد في جنوب أفغانستان، وأن تركيز طالبان الرئيسي ينصب على مقاطعات قندهار وهلمند وزابل وأوروزغان، حيث انهارت بعض نقاط التفتيش الأمنية في هذه المناطق لكن طالبان غير قادرة على السيطرة على أي منطقة.

    كما احتدم القتال في مقاطعات بغلان وقندز وبدخشان وتخار شمالي أفغانستان، واشتد القتال في ولاية لغمان الشرقية، وتتعرض مقاطعتا هرات وفرح للهجوم في المحافظات الغربية، بينما يسود الهدوء النسبي المقاطعات الجنوبية الغربية.

    وتعاني أفغانستان من أعمال عنف ومواجهات دامية متكررة بين قوات الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، رغم انخراط الطرفين في محادثات سلام من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    انظر أيضا:

    أفغانستان... 25 قتيلا إثر انفجار جديد واختفاء 30 جنديا بهجوم لـ"طالبان"
    الدفاع الأفغانية تعلن مقتل 22 من مسلحي طالبان
    طالبان والقاعدة... علاقات تؤكدها حكومة كابول وتنفيها الحركة الأفغانية المتشددة
    وسط تصاعد القتال... طالبان تستولي على ثاني أكبر سد في أفغانستان
    الكلمات الدلالية:
    أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook