10:16 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    انطلقت في العاصمة القطرية، الدوحة، اليوم السبت 17 يوليو/تموز، جولة جديدة من محادثات السلام الأفغانية بين وفدي الحكومة برئاسة رئيس مجلس المصالحة الوطنية، عبد الله عبد الله، وحركة "طالبان" المتشددة برئاسة الملا عبد الغني برادار.

    كابول – سبوتنيك. ويأتي هذا في وقت تتجه أنظار العالم إلى أفغانستان حيث تواصل حركة "طالبان" المتشددة (المحظورة في روسيا) السيطرة على مناطق واسعة منها بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    وقال الناطق باسم المكتب السياسي لطالبان، محمد نعيم وردك، عبر "تويتر": "بدأ الاجتماع الافتتاحي للمحادثات الأفغانية، في الساعة 10:00 صباحا بتوقيت قطر، بين وفد الإمارة الإسلامية برئاسة الملا عبد الغني برادار ووفد كابول بتلاوة القرآن الكريم".

    وقال رئيس وفد حركة "طالبان" في محادثات السلام الأفغانية في الدوحة، الملا عبد الغني برادار، إن المفاوضات مع الحكومة مستمرة منذ نحو 10 أشهر، معتبرا أنها لم تُفض إلى تقدم ملموس كما كان متوقعا.

    وأكد برادار، في كلمته خلال انطلاق الجولة الجديدة من محادثات السلام في الدوحة، اليوم السبت: "المحادثات بين الأطراف الأفغانية مستمرة هنا منذ ما يقرب من عشرة أشهر حتى الآن، ولسوء الحظ، هناك بعض المشاكل ولا يوجد تقدم كما هو متوقع".

    وأضاف: "لقد بذلت إمارة أفغانستان الإسلامية قصارى جهدها، الأمر الذي أدى إلى نتيجة إيجابية للمفاوضات".

    وتابع: "يجب أن ننهي انعدام الثقة ونعمل من أجل وحدة الشعب وتضامنه والوقوف بحزم ضد كل المحاولات التي تهدد سلامتنا الإقليمية ووحدتنا الوطنية".

    وأضاف ممثل طالبان: "إذا كانت أمتنا تعيش في سلام فمن الضروري، وجود نظام إسلامي قوي ومركزي ومستقل"، مؤكدا أن "إمارة أفغانستان الإسلامية لن تسمح بأي محاولة للنيل من وحدة أراضي بلادنا ووحدتها الوطنية".

    بالمقابل، أكد عبد الله عبد الله، رئيس لجنة المصالحة الأفغانية رئيس الوفد الحكومي، أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة الأفغانية ويجب على كافة الأطراف بذل الجهود للتوصل إلى حل سياسي".

    ونقلت قناة "طلوع" عن عبد الله قوله في كلمته خلال انطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في الدوحة، اليوم السبت، إن "الأفغان يمرون بأوقات عصيبة واشتباكات عنيفة جارية والضحايا هم الشعب".

    وأضاف عبد الله: "اجتماعات شاملة عقدت بين ساسة وقادة من الحكومة الأفغانية قبل رحلة الدوحة وكانت جميعها تحمل رسالة واحدة، وهي أن مشكلة أفغانستان ليس لها حل عسكري"، مشيرا إلى أن "كل الجهود يجب أن تتركز على إنهاء الحرب وتحقيق تسوية سياسية والتخطيط لمستقبل مشترك للأفغان".

    وتابع أنه "لتحقيق السلام، هناك حاجة إلى المرونة من الجانبين"، لافتا إلى أن "الأفغان يريدون استمرار دعم العالم لعملية السلام... ما زالت أفغانستان بحاجة إلى إعادة الإعمار وتحتاج إلى علاقات بناءة مع المنطقة والعالم".

    وتأتي هذه الجولة من المحادثات الأفغانية في وقت حرج تتجه فيه الأنظار الدولية إلى أفغانستان في ظل سيطرة حركة "طالبان" على مناطق كثيرة من البلاد وتصاعد وتيرة العنف، والمواجهات الدامية بين القوات الحكومية ومسلحي حركة "طالبان" الأفغانية، إذ تعثرت المفاوضات بينهما للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    كما يأتي هذا التصعيد متزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان؛ فيما أعلنت طالبان مؤخرا سيطرتها على أكثر من 150 منطقة في عموم البلاد، بالإضافة إلى المعابر الحدودية مع طاجيكستان ونقاط التفتيش على الحدود مع إيران وتركمانستان.

    انظر أيضا:

    خبراء: خطورة الجماعات الإرهابية في أفغانستان تمتد لمعظم الدول العربية
    إصابة 3 أشخاص نتيجة انفجار عبوة ناسفة في جلال أباد شرقي أفغانستان
    مسؤول إيراني سابق: أمريكا منعت تشكيل حكومة قوية وجيش محترف في أفغانستان
    لافروف: الوضع في أفغانستان يتدهور بسرعة كبيرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook