03:46 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اقترحت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس 23 سبتمبر/أيلول، مشروع قانون من أجل توحيد أجهزة شحن الهواتف المحمولة وسائر الأجهزة الكهربائية الصغيرة، من خلال الاستعانة بنوع محدد يعرف بـ "يو إس بي -سي"، وذلك دفاعا عن حقوق المستهلكين والبيئة.

    ويظهر مشروع القانون، الذي نشرت وكالة "فرانس برس" نصه، أنه لا يزال يتعين الموافقة عليه من طرف أعضاء البرلمان الأوروبي ودول الاتحاد قبل إقراره رسميا.

    ويؤكد مشروع القانون أنه يجب توحيد منافذ الشحن المستخدمة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكاميرات والخوذات الصوتية وأجهزة الألعاب المحمولة.

    وأطلقت المفوضية في عام 2009 هذا المشروع الذي شكّل، أيضا، في يناير/كانون الثاني 2020، محور قرار أصدره البرلمان الأوروبي، لكنه اصطدم طويلا بمعارضة الشركات العاملة في القطاع، رغم التراجع الكبير في عدد أنواع أجهزة الشحن الموجودة على مر السنوات.

    وبعدما كان عددها يقرب من ثلاثين في عام 2009، بات هناك ثلاثة أنواع من الشواحن: كابل الشحن من نوع "مايكرو يو إس بي" الذي استخدم طويلا كشاحن للهواتف، وأجهزة شحن من نوع "يو إس بي- سي" وهي حديثة العهد أكثر، فضلا عن أجهزة شحن "لايتنينغ" المستخدمة في أجهزة "آبل".

    وبات الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض نوع "يو إس بي-سي" على كامل الأجهزة الإلكترونية، ما يضمن القدرة على الشحن مهما كان نوع الهاتف، فيما سيكفل توحيد التقنيات المستخدمة التمتع بسرعة الشحن عينها لكل الأجهزة.

    واعتبرت المفوضية الأوروبية لشؤون المنافسة، مارغريته فيستاغر، في بيان رسمي، أن "هذا القرار يشكل نصرا للمستهلكين والبيئة، الذين ضاقوا ذرعا بأجهزة الشحن غير المتجانسة المكدسة في أدراجهم".

    وسارعت شركة "أبل" التي تؤكد أن تقنيتها "لايتنينغ" موجودة في أكثر من مليار جهاز حول العالم، إلى إبداء معارضتها.

    واعتبرت الشركة الأمريكية في بيان بهذا الخصوص أن "هذا القانون سيخنق الإبداع بدل تشجيعه وسيضر بالمستهلكين في أوروبا والعالم.

    وبعدما اعتبرت، العام الماضي، أن مثل هذا التشريع سيؤدي إلى "مستوى غير مسبوق من النفايات الإلكترونية"، بسبب جعل كثير من أجهزة الشحن الحالية خارج الخدمة، حذرت "أبل" من الفترة الانتقالية المقترحة والمحددة في 24 شهرا، معتبرة أنها تنطوي على استعجال ومن شأنها إحداث اضطرابات كبيرة في أنشطتها الحالية لإعادة التدوير.

    وتؤكد المفوضية الأوروبية أن المستهلكين الأوروبيين الذين ينفقون حاليا نحو 2.4 مليار يورو سنويا لشراء أجهزة شحن، يمكن أن يوفروا بفضل هذه الخطوة 250 مليون يورو سنويا، كما أن المخلفات المرتبطة بالشواحن غير المستخدمة والمقدرة بـ 11 ألف طن سنويا، قد تتقلص بواقع نحو ألف طن.

    انظر أيضا:

    رئيسة المفوضية الأوروبية: لم نعترف بـ "طالبان" ولا نجري محادثات سياسية معها
    المفوضية الأوروبية: 70% من مواطني الاتحاد البالغين تلقوا لقاح كورونا
    رئيسة المفوضية الأوروبية: فرنسا عوملت بطريقة غير مقبولة في أزمة الغواصات
    رئيسة المفوضية الأوروبية: نستثمر مليار يورو لتوفير اللقاحات المضادة لكورونا لقارة أفريقيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook