03:42 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس 30 سبتمبر/أيلول، فرضها عقوبات جديدة على إثيوبيا، بسبب عدم وجود تغييرات واضحة وملموسة في سياساتها.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، في مؤتمر صحفي نقلته وكالة "رويترز"، إن عقويات جديدة في طريقها للتطبيق على إثيوبيا، في ظل غياب التقدم الملموس بكافة سياساتها.

    وأوضحت بساكي إن إدارة بايدن تدين تحرك الحكومة الإثيوبية لطرد مسؤولي الأمم المتحدة، بعد يومين من تحذير منسق الأمم المتحدة للمساعدات من أن الناس في منطقة تيغراي الشمالية، ربما يعانون من المجاعة بسبب الحصار الحكومي ومنعها وصول المساعدات.

    وكانت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعرب عن صدمته، إزاء القرار الذي اتخذته إثيوبيا بطرد 7 موظفين من الأمم المتحدة، بينهم مسؤولون كبار.

    وقال غوتيريش في بيان: لقد صدمت من المعلومات التي تفيد بأن الحكومة الإثيوبية أعلنت 7 مسؤولين أمميين بينهم مسؤولين كبار أشخاصا غير مرغوب فيهم".

    وأضاف "نحن الآن نتواصل مع الحكومة الإثيوبية للسماح لموظفي الأمم المتحدة المعنيين بمواصلة عملهم المهم".

    وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، طرد 7 موظفين بالأمم المتحدة واعتبرتهم "أشخاصا غير مرغوب فيهم" من بينهم ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أديل خضر.

    واتهمت الخارجية الإثيوبية في بيانها الموظفين السبعة بالتدخل في شؤون إثيوبيا الداخلية، وأمهلتهم 72 ساعة لمغادرة البلاد.

    يُذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وقع في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، أمرا تنفيذيا يقضي بوضع نظام عقوبات جديد بحق المسؤولين عن استمرار الأزمة الحالية في إثيوبيا.

    ويدور قتال منذ نحو عشرة أشهر بين القوات الاتحادية الإثيوبية والقوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر إقليم تيغراي، حيث تسبب القتال في مقتل الآلاف واضطرار مئات الآلاف من الأشخاص للنزوح خارج ديارهم.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا تعلق أعمال سفارتها في مصر
    وزير خارجية جنوب السودان: العقوبات لا يمكن أن تكون حلا لمشاكل إثيوبيا
    إثيوبيا تطلب من أفراد "غير مرغوب فيهم" من وكالات الأمم المتحدة مغادرة أراضيها في غضون 72 ساعة
    الأمم المتحدة "مصدومة" من قرار إثيوبيا بطرد 7 مسؤولين أممين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook