جائزة البوكر الروسية 2015

© YouTube / PokerGameالبوكر الروسية
البوكر الروسية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
حصل ألكسندر سنيغريوف على جائزة البوكر الروسية لعام 2015 عن روايته "فيرا".

قرر ألسكندر وهو في العاشرة من عمره أن يحتفظ بكتيب صغير لتدوين يومياته، بعد عودته مباشرة من رحلة قام بها إلى بيت ليف تولستوي في ياسنايا باليانا، يحب دوستويفسكي، خاصة عمليه الأكثر تميزا بالنسبة له،"الأبله" و"الجريمة والعقاب"، ومن المعاصرين يعشق أعمال زاخار بريليبين، وفيكتور بيليفين، خاصة "إصبع بوذا الصغير".

 عن رؤيته للكاتب، يرى ساشا أن على الكاتب أن يكون مغامرا، يقتحم مساحات جديدة من حياة البشر كل يوم، وأن يغوص في دواخلهم ليرى العالم من خلالهم، أن يفعل ما لا يجب فعله، وما يفضل عدم فعله أو تجنبه. ويقول ما يخاف أي من الناس قوله، ثم يؤكد على حقيقة هامة، وهي أن الكاتب في مواجهة مع ما يسميه البشر الحقيقة، فالحقيقة المطلقة ليس لها وجود في الواقع، واليقين من صفات البلهاء، فكل شيء نسبي في هذا العالم.

السينماء - سبوتنيك عربي
زليخة تفتح عينيها في روسيا
وعند سؤاله في إحدى المقابلات عن كتاباته، وأنها تبدو ربما أشبه بالسيرة الذاتية، رد ألكسندر: "أكتب عن نفسي، عن مشاعري أنا وتصوراتي، حبي، كرهي، حياتي، وعن الموت. يقول لي الناس في كثير من الأحيان إني أكتب نصوصا سطحية. أشعر حينها بالإحباط الشديد. أغوص في داخل نفسي، والآخرين، متأملا العالم بتمعن. لكن ربما يبدو عالمي صغيرا، ليس محيطا بلا نهاية، لكن بركة صغيرة حزينة لمكافحة الحرائق، المياه العكرة التي أراها كالعالم". أما عن أشخاص رواياته، أجاب ألكسندر عند سؤاله عن تهكمية وسخرية شخصياته وصفاتهم السيئة، قال سنيغريوف إنه يحب أن يرسم أشخاصه في أصعب المواقف وأكثرها حدة، فهو يتناول لحظات صعبة كلحظات الخوف، الخطر، الأزمة الروحية، يشكل الإنسان كما تتشكل الصورة من خلال العناصر الكيميائية. ثم أضاف في مناسبة أخرى، أن "على الكاتب ألا يكون معلما، يرشد إلى طريق الصلاح، إنما هو يصنع كتابا يدفع القارئ في اتجاه رغبة مسيطرة للبحث عن الكاتب لتبادل الحديث معه، أن يجادله، أن يصل إلى اتفاق ما، أن يثبت شيئا لنفسه، أن يتناقش؛ أن يعدو في منتصف الليل نحو الشارع، يتسكع، حيث تأخذه عينه؛ أن يخبر أصدقاءه؛ أن يبكي؛ أن يضحك."

أما عضو لجنة التحكيم بجائزة البوكر الروسية، فاليريا بوستوفايا، فقد وصفت رواية "فيرا" لألكسندر سنيغيريوف أنها تجسد عظمة الرواية الروسية، لأنها بمثابة ملحمة وطنية تاريخية، وأشارت إلى أنه رغم اتباع ألكسندر لتقنية حديثة في الكتابة، إلا أن الرواية تظل رواية مختلفة تتحدث عن أمور هامة ومحورية. ولد ألكسي فلاديميروفيتش كاندراشوف، الشهير بألكسندر سنيغريوف، في السادس من يناير/كانون الثاني عام 1980، بمدينة موسكو. نال العديد من الجوائز عن أعماله، أولى تلك الجوائز كانت جائزة ديبات عام 2005، عن مجموعته القصصية "الانتخابات"، ثم نالت روايته "فينوس البترول" جائزة الأكثر مبيعا عام 2009، ورشحت الرواية لجائزة البوكر الروسية، وجائزة الكتاب الكبير.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала