الصليب الأحمر: حوالي 20 ألف عراقي قد يعودون من سوريا خلال أسابيع

© AFP 2022 / Bullent Kilicعضو في القوات الديموقراطية السورية "قسد" يتفحص امرأة بعد أن غادرت آخر موقع كان تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) في باغوز، في محافظة دير الزور شمال سوريا، 27 فبراير/ شباط 2019.
عضو في القوات الديموقراطية السورية قسد يتفحص امرأة بعد أن غادرت آخر موقع كان تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا) في باغوز، في محافظة دير الزور شمال سوريا، 27 فبراير/ شباط 2019. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الاثنين إن من المتوقع إعادة قرابة 20 ألف عراقي في سوريا، بينهم نساء وأطفال فروا من آخر جيب لتنظيم "داعش"، إلى بلدهم في غضون أسابيع بموجب اتفاق مع بغداد.

وتدفق الآلاف، كثير منهم زوجات مقاتلين في التنظيم وأطفالهن، من الجيب المحاصر في الباغوز بشرق سوريا خلال الأسابيع الماضية، مما أجبر قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة على تأجيل هجوم لسحق آخر جيب تحت سيطرة المتشددين.

وذهب معظمهم إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا حيث يعيش حاليا نحو 65 ألف شخص في المخيم المكتظ.

الجيش العراقي يحرر الرمادي - سبوتنيك عربي
قوات سوريا الديمقراطية تسلم العراق 280 مقاتلا عراقيا من تنظيم "داعش"
وكثير من هؤلاء عراقيون كانوا قد فروا بعدما فقد التنظيم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وذلك خشية انتقام الفصائل.

وبحسب "رويترز"، قال فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف "يوجد عدد كبير من أصل عراقي بين من وصلوا إلى مخيم الهول. الأرقام ليست رسمية لكننا نتحدث على الأرجح عن حوالي 20 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال".

وأضاف "عبرت الحكومة العراقية عن رغبتها في إعادة هؤلاء الناس، لكن من الواضح أن الوضع ينطوي على تحديات. هؤلاء الناس يُعتبرون تهديدا أمنيا، وهذا بالتالي يعني أنه سيتعين عليهم المرور عبر عملية فحص".

وقال كاربوني إنه "لا يوجد موعد رسمي" على حد علمه لعملية الانتقال الضخمة. وأضاف "لكنها، على حد فهمنا، مسألة أسابيع أو شهور".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن من المعتقد أن معظمهم مدنيون، لكن قد يكون بينهم مقاتلون.

كان الجيش العراقي قد قال قبل نحو أسبوعين إن قوات سوريا الديمقراطية سلمت بالفعل 280 معتقلا عراقيا وأجنبيا إلى بغداد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала