قيادي في "أنصار الله": لا مؤشرات على اقتراب التسوية السياسية

© AP Photo / Hani Mohammedأنصار الله
أنصار الله  - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
إحاطة جديدة قدمها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسلام في اليمن، حول آخر التطورات فيما يخص ملف الحديدة وإعادة الانتشار، ويرى مراقبون أن غريفيث لم يأت بجديد رغم التصريحات المتفائلة التي دأب على تكرارها أمام منصات الإعلام.

قال عبد الملك العجري، عضو المكتب السياسي في "أنصار الله" لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس، "جلسة  مجلس الأمن اليوم مجرد جلسة بموجب القرار السابق الذي جعل المسألة اليمنية قيد النظر وطلب من المبعوث أن يقدم إحاطات دورية، وجلسة اليوم هي في هذا السياق".

مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، 30 يونيو / حزيران، والمبعوث الخاص لوزارة خارجية مملكة السويد إلى اليمن وليبيا السفير بيتر سيمنبي - سبوتنيك عربي
"أنصار الله": سنستخدم كل ما هو متاح لضرب العدو في عمقه

وأضاف العجري، لا يوجد أي شيء استثنائي أو يلوح في الأفق يوحي اقترابنا من تسوية سياسية أو تحول في موقف دول العدوان المتصلب من التسوية السياسية الشاملة، التي يؤكد المبعوث الأممي والأطراف الدولية إنها المخرج الوحيد من الحرب القائمة.

وأكد العجري على أن موقف التحالف يتقاطع مع قناعتنا وموقفنا المبدئي من بالتسوية الشاملة، والتعنت هو من الطرف الآخر ومع أن مارتن غريفيث أشار إلى رغبة أطراف الصراع التي التقاها في الحل، لكن السؤال إذا كان هناك رغبة في الحل فلماذا يرفضون البدء في مناقشة الإطار السياسي للتسوية السياسية كحد أدنى فهذا هو المصداق الحقيقي للرغبة في الحل.

وأشار عضو المكتب السياسي، رغم تأكيدنا على استكمال اتفاق الحديدة إلا أن تعليق المحادثات على إنجاز الاتفاق، ما هو إلا محاولة للهروب من التسوية الشاملة ليستمر العمل في استكمال تنفيذ اتفاق الحديدة وفي نفس الوقت نبدأ في مناقشة القضايا الأخرى التي كانت مطروحة في السويد.

وأكد العجري، لا يوجد أي ترابط بين اتفاق الحديدة وبدء مشاورات سلام شاملة، بمعنى أن اتفاق الحديدة لم يشترط لا نصا ولا روحا استكمال تنفيذه أولا كشرط للدخول في التسوية السياسية الشاملة، بل إن البدء في هذه القضايا الجوهرية من شأنه أن يساعد على تسريع تنفيذ ما تبقى من اتفاق الحديدة.

ولفت العجري إلى أنهم يتطلعون إلى قيام المبعوث الأممي في تقديم أفكار ومقترحات جديدة للتسوية السياسية فنحن نتمنى كما يتمنى هو توقف الحرب، لكن يجب ألا نكتفي بالأماني ونذهب لتقديم المقترحات.

وتتواصل على الأراضي اليمنية منذ أكثر من 4 سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة وبين الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، مدعوما بالتحالف الذي تقوده السعودية من جهة أخرى.

ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعة في كانون الثاني/يناير من العام 2015.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم المقبلة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала