"غوغل" تعد بدفع أكثر من 800 مليون دولار لجهود الإغاثة من "كورونا"

© REUTERS / Charles Platiauشعار شركة "غوغل" الأمريكية
شعار شركة غوغل الأمريكية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلنت شركة "غوغل" الأمريكية التزامها بدفع ما يصل قيمته لأكثر من 800 مليون دولار أمريكي، للمساعدة في جهود الإغاثة من تفشي فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19".

وأشارت "غوغل" وفق ما ذكره موقع "جي إس إم آرينا" التقني المتخصص إلى أن تلك المساعدات سيتم توجيهها إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والحكومات والمنظمات الصحية، لسرعة الاستجابة لأزمة "كوفيد 19".

غوغل - سبوتنيك عربي
"غوغل" تدعم الموظفين العاملين من المنزل
وأشارت غوغل إلى أنها خصصت 250 مليون دولار أمريكي كـ"منحة إعلانية" لمساعدة منظمة الصحة العالمية وأكثر من 100 وكالة حكومية في جميع أنحاء العالم.

وستساعد تلك المنحة تلك المنظمات على توفير معلومات حول منع انتشار الفيروس بصورة كبيرة.

وستخصص غوغل أيضا في تلك الأموال 20 مليون دولار كـ"أرصدة إعلانية" للمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية المجتمعية، لمساعدتها في عرض الإعلانات على صناديق الإغاثة.

وجاءت باقي الجهات التي ستذهب لها باقي الـ800 مليون دولار على النحو التالي:

- صندوق استثمار بقيمة 200 مليون دولار للمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة.

- أرصدة إعلانات غوغل بقيمة 340 مليون دولار للشركات الصغيرة والمتوسطة، التي لديها حسابات كانت نشطة خلال العام الماضي. ستكون الأرصدة قابلة للاستخدام حتى نهاية هذا العام.

- رصيد "غوغل كلاود" بقيمة 20 مليون دولار للمؤسسات الأكاديمية والباحثين الذين يحاولون إيجاد طرق لمكافحة "كوفيد 19".

- ستقدم غوغل أيضًا دعمًا ماليًا وخبرة للمساعدة في زيادة إنتاج معدات الحماية الشخصية والأجهزة الطبية المنقذة للحياة. سيتم تسهيل هذه الجهود من قبل موظفين من شركات غوغل وفيرلي وإكس.

- يعمل عملاق البحث على الإنترنت أيضًا مع شركة "ماجد للقفازات والأمان" على إنتاج ما يصل إلى 2-3 مليون كمامة وقفازات سيتم توفيره لمؤسسات الصحة حوال العالم.

بصرف النظر عن ذلك، زادت غوغل مبلغ الهدية السنوية لموظفيها من 7500 دولار إلى 10 آلاف دولار ، والتي يمكن التبرع بها للمؤسسات في مجتمعاتهم.

وصنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19)، الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي، يوم 11 آذار/مارس، وباءً عالميا، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية؛ تنوعت من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала