ظريف ردا على مساعي وكالة الطاقة الذرية: ليس لدينا ما نخفيه

© Sputnik . Максим Блинов / الذهاب إلى بنك الصورمحمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
ردّ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، على مساعي وكالة الطاقة الذرية لتكثيف التفتيش على أنشطتها النووية.

ووجه ظريف عبر حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي إلى مجلس محافظي الوكالة بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش من 2016 إلى 2019، مطالبا أنه يجب على مجلس محافظي الوكالة عدم السماح للأعداء بتعريض المصالح العليا لإيران للخطر.

وتابع مغردا: "لا ينبغي للدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي بعد عدم الالتزام بتعهداتها توفير المستلزمات الثانوية لهذا العمل".

وذكر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنه "ليس لدينا ما نخفيه"، مضيفا أن "معظم عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة في السنوات الخمس الاخيرة من تاريخها قد أجريت في إيران.

و​أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، دعمها للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتكثيف التفتيش على أنشطة إيران النووية.

وثمّن السفير السعودي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، الدور المهم الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيدًا بتقرير مديرها الـعام رافائـيل غروسي المـتعلق بـ"اتفاق الضمانات المعقود بموجب معاهدة عدم الانتشار مع إيران"، وذلك على أثر المسـتجـدات التي طرأت في برنامج إيران النووي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية "واس".

 العلم الإيراني يرفرف أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا - سبوتنيك عربي
إيران تحذر من قرار مرتقب للوكالة الدولية للطاقة الذرية
وجاء في الكلمة التي ألقاها سفير المملكة: "إن تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحت هذا البند يظهر تعنت الجانب الإيراني في التعامل مع مطالب الوكالة المستمرة لأكثر من عام، ويعكس عدم جدية إيران في التعاون مع الوكالة رغم جهودها في ذلك، حيث استمرت إيران أيضاً ولأكثر من أربعة أشهر في تقديم مبررات غـيـر منطقية وغير موضوعية في رفـضها لطلب الوكالة بدخول مفتشيها موقعَـين للتحـقـق من عـدم وجـود مواد وأنشطة نووية غير معلنة وفْـقاً لاتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي، الأمر الذي يعزز الشكوك حـيال نوايا إيران فيما يتعلق ببـرنامجها النووي، وما تسعى للوصول إليه، مع تأكيد الوكالة بأن جميع المعلومات ذات الصلة بالضمانات المرتبطة بإيران تخضع لعمليات تثبت مكثفة ودقيقة".

واختتم الكلمة بالتأكيد على دعـم المملكة وتـقـديرها لجـهـود الوكالة ومديرها العام، داعياً إلى إزالة الستار عن المزيد مـن المعلومات المرتبطة بأنشطة إيران النووية، وتكثيف أعمال التفـتـيش داخلها للكشف عـن أي مواقع من المحـتمل أن تستخدمها للقيام بأنشطة نووية غـير معلنة، مع أهمية إبقاء المجلس على اطلاع دائم بما يـستجد في هذا الشأن.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала