مباحثات تركية مع موسكو وكييف للعودة للحوار... وأنقرة ترفض انضمام "دول داعمة للإرهاب" للناتو

30-5 Sputnik World
تابعنا عبرTelegram
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل تشجيع روسيا وأوكرانيا على تفعيل قنوات الحوار والدبلوماسية، مشيرا إلى أن أنقرة ستجري مباحثات هاتفية مع البلدين اليوم الاثنين.
وأضاف في تصريحات صحافية خلال عودته من أذربيجان، أنه "لا يمكن لأنقرة الموافقة إطلاقًا على انضمام الدول الداعمة للإرهاب إلى حلف الناتو طالما بقي رئيسا لتركيا"، في إشارة إلى رفض أنقرة مساعي السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).
إلى ذلك، يواصل ممثلو الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اجتماعهم بشأن فرض حزمة سادسة من العقوبات ضد روسيا على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا.
وناقش الدول الأعضاء اقتراحاً يقضي بإعفاء شحنات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" الروسي العملاق، الذي يعد المصدر الرئيسي لواردات هنغاريا من النفط الخام.
في هذا السياق، قال خبير العلاقات الدولية وأستاذ العلوم السياسية د، جمال زهران، إنه كلما زادت حزمة العقوبات الغربية ضد روسيا كلما انعكست بالسلب على الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعتمد اعتمادا كبيرا على واردات النفط والغاز الروسي، لذلك فإنه من الصعوبة إطالة مدة العقوبات، لأن أوروبا تخسر كثيرا بذلك وستعرض اقتصادها للكساد، كما أن الاتحاد الأوربي معرض للانشقاق والتفكك إذا استمرت الأزمة الأوكرانية.
أردوغان يؤكد عزم بلاده استكمال عملية الحزام الأمني على الحدود مع سوريا
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده "تعتزم استكمال الحزام الأمني الذي تعمل على إقامته على طول حدودها مع سوريا في أسرع وقت ممكن".
وقال أردوغان، إن بلاده "لا يمكنها أن تترك أدنى هجوم ضدها من شمال سوريا يمر دون رد"، مشيرا إلى أن "تركيا لا تأخذ إذنا من أحد لمكافحة الإرهاب".
وأكد على أن "أنقرة ستتدبر أمرها، في حال عدم قيام الولايات المتحدة بما يترتب عليها بهذا الخصوص"، حسب وكالة الأناضول التركية، على حد قوله.
قال الكاتب والمحلل السياسي التركي، بركات قار، إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يهدف لتحقيق بعض المكاسب تجاه المنطقة الآمنة في سوريا، من خلال اغتنام فرصة حاجة الناتو لموافقة تركيا على انضمام فلندا والسويد للحلف.
وأعرب قار عن اعتقاده أنه من الصعب الآن أن يقوم أردوغان بالعملية العسكرية شمال سوريا لأسباب كثيرة منها مواقف الولايات المتحدة وروسيا وإيران وقوى مجتمعية في المنطقة العربية.
وأوضح أنه بالرغم من ذلك إلا أنه بحاجة للقيام بهذه العملية بسبب الأزمة الداخلية، وأنه من الممكن القيام ببعض العمليات بضوء أخضر أمريكي لبعض المناطق فقط وليس للشريط الحدودي كله.
بينت يتوعد إيران بدفع ثمن تمويل الإرهاب ضد إسرائيل
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن إيران لن تفلت من العقاب بسبب ما أسماه التحريض على الهجمات ضد إسرائيل من خلال وكلائها في المنطقة.
وأضاف أنه "على مدى عقود، مارس النظام الإيراني الإرهاب ضد إسرائيل والمنطقة عن طريق الوكلاء والمبعوثين، لكن رأس الأخطبوط، إيران نفسها، يتمتع بالحصانة".
وشدد على أن الحصانة التي تتمتع بها طهران انتهت، متوعدا إيران ووكلائها بأنهم سيدفعون الثمن.
في هذا الإطار، قال خبير الشؤون الإيرانية الدكتور، طلال عتريسي، إن "التهديدات مفتوحة بين إسرائيل وبين إيران، والحرب أيضا مفتوحة من خلال عمليات بعضها يعلن عنه والبعض الآخر لا يعلن عنه"، لافتا إلى أن هناك ضربات متبادلة بين الجانبين.
وأضاف أن بيئة العلاقة بين الطرفين قائمة على المواجهة ودعم أطراف متبادلة في الصراع بينهما.
وحول التعاطي الإيراني مع التصريحات الإسرائيلية، أكد عتريسي، أن إيران تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد، لأن هناك هجمات تحدث لمنشآت إيرانية وهناك أيضا اغتيالات لشخصيات علمية وعسكرية إيرانية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала