وزير الخارجية الإيراني: لن نبتعد عن مسار المفاوضات المؤدي إلى نتيجة

© AFP 2022 / FABRICE COFFRINIوزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022
وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.06.2022
تابعنا عبرTelegram
صرح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، بأن بلاده لن تبتعد عن مسار المفاوضات المؤدي إلى نتيجة.
وأضاف عبد اللهيان في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر": "ملتزمون بقانون البرلمان، وسنواصل التفاوض، وندعو أمريكا إلى التحلي بالواقعية والابتعاد عن جنون العقوبات الجديدة".
وتابع: "وندعو الوكالة الدولية إلى التصرف الفني وتجنب الإجراءات السياسة. لا شك في أننا سنبطل أثر العقوبات".
مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في موسكو، روسيا 6 أكتوبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 12.06.2022
إيران: طرحنا مقترحات وأفكارا في مفاوضات فيينا حينما كان سلوك الطرف الآخر "منطقيا"
ونقلت وكالة إرنا، مساء أمس الخميس، عن عبد اللهيان أنه رغم تبادل الرسائل عبر ممثل الاتحاد الأوروبي بين بلاده وأمريكا، فإن الإدارة الأمريكية قررت بشكل تعسفي طرح مشروع قرار ضد إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للحصول على تنازلات سياسية أثناء المفاوضات.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على انتهاج بلاده المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق جيد ورصين ومستديم، مشيرا إلى أن الرد الإيراني على سلوك "البلطجة" سيكون قائما على الاقتدار.
وتبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا قرارا بشأن "تعاون إيران غير الكافي" مع المنظمة الدولية، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم إيضاحات كافية بشأن العثور على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع غير معلن عنها.
من جانبها، أدانت إيران قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية معتبرة إياه متسرعا وغير متوازن، ومحذرة من أنه سيقود إلى إضعاف عملية التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في أعقاب ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية فصل بعض كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إحدى المنشآت النووية الإيرانية، مشيرة إلى أن تلك الكاميرات لا تدخل ضمن تعهد طهران في اتفاق الضمانات الموقّع مؤخرا مع الوكالة.
بالمقابل ردت واشنطن بأن عودتها للامتثال المتبادل مع إيران للاتفاق النووي تتوقف على تخلي طهران عن مطالبها التي "تتجاوز" خطة العمل الشاملة المشتركة، في إشارة محتملة إلى مطالبة طهران برفع الحرس الثوري من قائمة أمريكية للمنظمات الإرهابية.
وتأتي التطورات في وقت يهيمن فيه الجمود على المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.
واستضافت فيينا محادثات مكثفة لإحياء الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي الموقع في 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا)، والذي انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في مايو/أيار 2018.
وأعادت واشنطن إثر انسحابها من الاتفاق فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала