09:00 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    أخبار 75 عاما على النصر العظيم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يبلغ فيودور بوليفنيكوف، وهو طبيب عسكري روسي، من العمر 103 أعوام، ولم يمرض أبدا، وظل يتمتع بالعافية حتى الآونة الأخيرة.

    "سبوتنيك" التقته لتطلع على سيرة حياته وأسرار عافيته.

    سر الحياة الطويلة

    ولد بوليفنيكوف في مقاطعة سمولينسك الروسية. يعيش في مدينة مينسك، عاصمة جمهورية بيلاروسيا، حاليًا. عمل طيلة حياته طبيبا عسكريا، ولم يمرض أبدا. ولم يواجه مشاكل صحية إلا بعد أن تجاوز سن الـ100 عاما.

    ويُرجع المعمّر سبب حياته الطويلة إلى الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية والتدخين على الرغم من أنه واجه وفرة فائضة من المشروبات الكحولية خاصة في الحرب العالمية الثانية عندما كان يُسمح بتقديم 50 غراما من الفودكا إلى المقاتل الجريح لتخفيف معاناته. لذا كان الطبيب بوليفنيكوف يحصل على الكحول دائما.

    125 غراما في زمن المجاعة

    وكانت الحرب الوطنية العظمى، وهي الحرب ضد ألمانيا النازية التي اعتدت على روسيا والجمهوريات السوفيتية المتحدة الأخرى في عام 1941، أصعب مراحل حياته. وكاد أن يفارق حياته في بداية الحرب حينما كان طالبا في مدينة لينينغراد (سان بطرسبورغ حاليًا). ولم يتمكن الغزاة من دخول هذه المدينة واحتلالها، ولكنهم تمكنوا من فرض الحصار عليها. وعانى سكان المدينة المحاصرة نقصا في الغذاء. وانخفضت وجبة الخبز فيها في ديسمبر/كانون الأول 1941 إلى 125 غراما في اليوم. ولم يقتل خطر المجاعة الطالب بوليفنيكوف، ولكنه كاد أن يموت في إحدى عمليات القصف وسط أنقاض المبنى الذي دمره القصف الألماني. وظل بوليفنيكوف يرقد تحت الأنقاض خلال 24 ساعة حتى عثر عليه وهو شبه ميت. ولكنه لم يصب برضوض خطيرة، فتماثل للشفاء.

    رفيقة الحياة

    وأكمل بوليفنيكوف دراسته في مدينة سمرقند التي تم نقله إليها من لينينغراد المحاصرة. ثم ذهب إلى جبهة القتال حيث التقى الممرضة نينا ووقع في حبها، ولكنه لم يرتبط معها بقصة عاطفية، إذ تم نقلها إلى مكان آخر. ولم يتمكن بوليفنيكوف من العثور عليها بعد الحرب، وتزوج بفتاة أخرى اسمها ماريا، وعاش معها خلال ما يزيد على 50 عاما حتى عام 2006 عندما وافتها المنية. رزقا بطفلين.

    يتفادى الوعكة الصحية

     

    ولم يُحصِ الطبيب بوليفنيكوف عدد الجنود الذين أنقذ حياتهم، ولكنه يعرف أن 7 في المئة من المصابين احتاجوا إلى نقل الدم.

    وعن حالته الصحية يقول الطبيب العسكري إنه لم يصب بأي وعكة صحية.

    وبعد طرد الغزاة من بلده وتحرير أوروبا الشرقية من النظام النازي نُقل الطبيب العسكري بوليفنيكوف إلى جبهة قتال أخرى في الشرق الأقصى لمواجهة اليابان العسكرية. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد إلى لينينغراد. وفي الستينيات انتقل إلى جمهورية بيلاروسيا.

     

    انظر أيضا:

    معدات عسكرية ساعدت القوات السوفيتية على الانتصار في "الحرب الوطنية العظمى"
    أفضل صور الحرب الوطنية العظمى بعدسة المصورين الحربيين
    جداريات "عيد النصر" في الحرب الوطنية العظمى
    الكلمات الدلالية:
    ألمانيا النازية, طبيب, الحرب الوطنية العظمى
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook