03:01 26 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني

    صحيفة: اعتراف "سري" من زعماء مقاطعة قطر... وهذا ما يقلق أمريكا

    © REUTERS / NASEEM ZEITOON
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    193

    تشعر شخصيات بارزة في الرباعي العربي المقاطع لقطر بالقلق إزاء أجندة القمة التي سيدعوهم إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنهم يقولون سرا إنهم على استعداد للحضور من حيث المبدأ.

    يأمل مستشارو ترامب في دعوة زعماء دول الخليج لحضور قمة في واشنطن هذا الخريف، رغم إصرار المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على عدم التنازل عن مطالبهما، وفقا لتقرير صحيفة "الغارديان" البريطانية.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، يعتقد القطريون أنه لا يمكن إحراز أي تقدم في النزاع الخليجي دون تدخل الولايات المتحدة، وأن الانهيار القائم منذ عام في وحدة الخليج يضر بالمصالح الأمريكية.

    وذكرت "الغارديان" أن زعماء دول الخليج يعترفون سرا بأنهم عالقون بصورة جماعية في خلاف يبدو بشعا وأحيانا تافها، ويشوه صورة الدول العربية في عيون الغرب.

    ومعظم الدعايا، مثل تأجير المتظاهرين، معدة من أجل الإعلام العربي المحلي، لكنهم يصرون على أن القضايا الأساسية الموجودة على المحك مهمة للغاية بحيث لا يمكن التخلي عنها، وأنَّ العائلة الحاكمة المستقلة بتفكيرها في قطر هي الملُومَة.

    وذكرت الصحيفة أن الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للولايات المتحدة هو احتمالية أن تجد إيران وقطر نفسيهما مدفوعتين باتجاه بعضهما في تحالف دبلوماسي يولَد من خضم العزلة المشتركة في حال استمر الخلاف الخليجي، وهو ما قد يكلف واشنطن ثمنا باهظا إذا تركت الخلاف يتفاقم.

    وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

    وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في تصريحات اليوم، إن الوساطة الكويتية "ما زالت موجودة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة"، مشيرا إلى أن العلاقة لن تعود إلى سابق عهدها مع هذه الدول، حال انتهت الأزمة؛ واصفا مواقف وإجراءات الدول الأربع بـ "العدائية" تجاه بلاده.

    واعترف الوزير القطري بأن "دولا أجنبية تحاول أن تدلو بدلوها من أجل حل الخلاف، غير أن "المجتمع الدولي أصبح يعبر عن ملل من الأزمة الخليجية"، في ضوء "عدم وجود بوادر للحل".

    انظر أيضا:

    كيف يتصرف الناتو إذا تكررت أزمة مقاطعة قطر مع دولة جديدة
    بيان من الاتحاد الأوروبي بشأن الوساطة الكويتية في أزمة "مقاطعة قطر"
    بعد "الرسالة الصارمة"... تعليمات أمريكية جديدة لابن زايد بشأن مقاطعة قطر
    تركيا تفاجئ "الصحفيين العرب" بتصريحات مثيرة عن أزمة "مقاطعة قطر"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مقاطعة قطر, الأزمة الخليجية, مقاطعة قطر, الإدارة الأمريكية, محمد عبد الرحمن آل ثاني, دونالد ترامب, دول المقاطعة, قطر, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik