20:49 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    حماة، سوريا

    افتتاح ممر تجاري بين مناطق الإرهابيين وسيطرة الدولة السورية شمال حماة

    © Sputnik . Mikhail Alaeddin
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أعادت السلطات السورية، اليوم الجمعة 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، افتتاح ممر مورك الإنساني شمال مدينة حماة.

    وقال مراسل "سبوتنيك" إن الجهات المختصة السورية، وبالتنسيق مع مركز المصالحة الروسي، أعادت، صباح اليوم، افتتاح ممر برّي قرب مدينة مورك شمال حماة يربط مناطق سيطرة المجموعات المسلحة مع مناطق سيطرة الجيش.

    وأوضح أن حركة كثيفة للسيارات الشاحنة شهدها الممر الإنساني في طريقي الذهاب والإياب عقب افتتاحه مباشرة.

    ونقل المراسل عن مصدر عسكري سوري أن افتتاح الممر الإنساني جاء بالتنسيق مع الجانب الروسي لإعادة الحركة التجارية والسماح بتدفق الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع الزراعية والمصنعة على طرفيه، داخلا وخارجا.

    وبين المصدر أنه في الأيام القليلة المقبلة سيتم السماح بعبور المدنيين عبر الممر بعد استكمال كافة التجهيزات اللوجستية.

    وقبل شهرين من الآن، أغلقت السلطات السورية ممري مورك وقلعة المضيق الإنسانيين بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، بعد قيام المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسيطر على جانبه الشمالي بتفجير عدد من الجسور المؤدية إليه.

    جاء ذلك بعد تصاعد الحديث عن عملية عسكرية مرتقبة كان من المرجح أن يقوم الجيش السوري بإطلاقها لاجتثاث تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) الذي يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضي محافظة إدلب وريفها.

    وشهد الممر قبيل إغلاقه بأسابيع، عمليات تسلل كثيفة للمسلحين ضمن صفوف المدنيين الخارجين من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة بريف إدلب، باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية.

    وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) ومن أبرزها "جيش العزة" الذي يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، والذي يضم في صفوفه مقاتلين من الشيشان وأوزبكستان.

    كما يسيطر على مساحات واسعة في المنطقة مقاتلون ينتمون لتنظيم "حراس الدين" الذي يحتفظ بالبيعة لأمير تنظيم قاعدة الجهاد العالمي في أفغانستان أيمن الظواهري، ويضم مقاتلين متشددين "جهاديين" أجانب وعرب ذوي تاريخ طويل في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة بأفغانستان والعراق، ويقود التنظيم مجلس شوري يغلب عليه "أمراء أفغان" من الجنسية الأردنية والخليجية ممن لهم باع طويل في القتال بأفغانستان والشيشان والبوسنة والعراق وغيرها، بينهم أبو جليبيب طوباس وسامي العريدي وأبو خديجة الأردني و"سيف العدل" وآخرين.

    قصة التنظيمات الإرهابية

    واستقبل تنظيم "حراس الدين" منذ أسابيع قليلة تنظيم "أنصار التوحيد" المبايع لداعش في مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب، وأمن لمقاتليه المتحدرين من جنسيات خليجية وعربية مستوطنات خاصة لهم ولعوائلهم، فيما تم دمج مسلحين "داعشيين" آخرين يعتدون بجذورهم التركية ويتحدرون من آسيا الوسطى، ضمن صفوف "الحزب الإسلامي التركستاني" الذي يسيطر على ريفي إدلب الجنوبي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي، المتاخم للحدود التركية.

    وتستمر هذه التنظيمات المسلحة بالاعتداء بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية في البلدات المحاذية الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية وعلى نقاط الجيش في جبهات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في وقت كشفت فيه مصادر متقاطعة عن التحضير لأعمال استفزازية بالأسلحة الكيميائية تستعد لتنفيذها التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع "الخوذ البيضاء" في عدة جبهات بمحافظة إدلب وريفها وفي مناطق ريف حماة الشمالي وجسر الشغور.

    انظر أيضا:

    "النصرة" تسلم "داعش" عبوتي كيميائي إضافيتين شمالي حماة (صور)
    بالفيديو.. التقنية الفريدة التي روت مدينة حماة السورية لآلاف السنين
    مقتل عسكريين سوريين وإصابة مدني بقذائف صاروخية أطلقها إرهابيون غرب حماة
    بعد رفضها لاتفاق إدلب... فصائل "منزوعة السلاح" تقنص جنديا سوريا شمالي حماة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, ممر إنساني, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, مركز المصالحة الروسي, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik