02:55 24 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    رغم أن الحرب المتصاعدة في ليبيا، لم تكمل أسبوعها الأول، إلى أن التساؤل حول مدى استمرارها ضروريا، في ظل تصريحات متبادلة بين طرفي الأزمة (حفتر والسراج)، تؤكد أن الأمور تسير ناحية مزيد من القتال، كما أن حرب السيطرة على طرابلس العاصمة لم تحسم في 48 ساعة، كما سبق وصرح المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي.

    من ناحيته قال مصدر عسكري في الجيش الليبي، إن العملية العسكرية في طرابلس لن تطول، "لأنها تختلف عن العمليات في درنة أو بني غازي".

    وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن العملية قد تنتهي قبل شهر رمضان، وأن ما يؤخر عملية اقتحام العاصمة هو الحفاظ على حياة المدنيين، وأن الجيش سيطوق العاصمة ومداخلها، بما يساعد في تسليم الكتائب لأسلحتها وحلها.

    وشدد المصدر على أن "الكلمة أصبحت لليبيين الآن، وأن أي دعم خارجي لن يؤثر على مجرى الأوضاع، خاصة أن الجيش عازم على استكمال عملية التحرير حتى النهاية".

    فيما قال حسن الشريف، أحد أعضاء تنسيقية شباب طرابلس، إن الحرب في طرابلس ستتخطى الثلاثة أشهر في ظل استمرار الدعم الخارجي.

    وأضاف، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن شباب ليبيا يدعون إلى التسوية السياسية، وإعادة المهجرين والعدول عن عمليات القتال بين الليبيين.

    وشدد على أن الحرب لن تتوقف ما لم يتدخل المجتمع الدولي لوقفها، خاصة أن الأطراف الخارجية الداعمة للأطراف المختلفة في ليبيا ستساهم في استمرار القتال لفترات طويلة.

    وأكد على ضرورة الدفع لوقع القتال في الوقت الراهن، والعمل على إعادة الاستقرار لكافة الأراضي الليبية.

    وكان مصدر من القوات المسلحة التابعة للمشير خليفة حفتر صرح لوكالة "سبوتنيك" الخميس الماضي أن قوات قائد الجيش الوطني الليبي، تتوقع السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة، وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "حفتر وقادته العسكريون يتوقعون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعهم هو التدخل الخارجي. وحتى الآن، من المستحيل الخلاف على تفوق القوة العسكرية لحفتر".

    معركة السيطرة على مطار طرابلس القديم، كانت بروفة لما قد يتم في الأيام المقبلة وتأكيد على أن النهاية ربما لا تكون سريعة، ففي البداية أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي أنه  بسط سيطرته المسلحة على مطار طرابلس الدولي القديم جنوب العاصمة.

    وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان إنه "في حدث تاريخي غير مسبوق لأهل ليبيا القوات المسلحة وفي هذه اللحظة تبسط سيطرتها على كامل مطار طرابلس الدولي".

    وبدا أن الأمر سيكون سهلا ما دام سيطرت قوات حفتر خلال وقت قصير على مطار طرابلس، لكن بداية تم الإعلان أن هذا المطار قديم، وحسب مصدر عسكري في اللواء التاسع التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، فكان ما تم السيطرة عليه هو المطار الدولي القديم الذي تم حرقه في 2014 جنوب العاصمة طرابلس فيما تدور الاشتباكات بالقرب منه.

    واتبع ذلك إعلان من جانب وزير الداخلية في حكومة الوفاق أن قوات موالية لحكومة طرابلس استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي القديم، وقال وزير الداخلية إن "قوات موالية لحكومة طرابلس استعادت في وقت متأخر من يوم الجمعة السيطرة على المطار الدولي السابق جنوبي العاصمة من قوات شرق ليبيا". كما نقلت وكالة "رويترز".

    لاحقا وفي لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتريش، حدد المشير حفتر التوقيت الذي تنتهي فيه العمليات العسكرية بليبيا، وقال إن عملية طرابلس ستستمر حتى القضاء على الميليشيات في المدينة، وذكر المكتب الإعلامي لـ"الجيش الوطني الليبي" عبر حسابه في موقع "فيسبوك"، أن حفتر قال لغوتيريش والمبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة: "نحن مستمرون في عملياتنا حتى نخلص العاصمة من قبضة الميليشيات التي ضاق الناس ذرعا بها وسرقت أرزاقهم".

    مصدر عسكري في الجيش الليبي، تحدث إلى "سبوتنيك" حول استمرار العمليات العسكرية والمدى الزمني لها وقال إن العملية العسكرية في طرابلس لن تطول، "لأنها تختلف عن العمليات في درنة أو بني غازي".

    وأضاف المصدر في تصريحات خاصة أن العملية قد تنتهي قبل شهر رمضان، وأن ما يؤخر عملية اقتحام العاصمة هو الحفاظ على حياة المدنيين، وأن الجيش سيطوق العاصمة ومداخلها، بما يساعد في تسليم الكتائب لأسلحتها وحلها.

    وشدد المصدر على أن "الكلمة أصبحت لليبيين الآن، وأن أي دعم خارجي لن يؤثر على مجرى الأوضاع، خاصة أن الجيش عازم على استكمال عملية التحرير حتى النهاية".

    فيما قال حسن الشريف أحد أعضاء تنسيقية شباب طرابلس لـ"سبوتنيك"، إن الحرب في طرابلس ستتخطى الثلاثة أشهر في ظل استمرار الدعم الخارجي.

    وأضاف الشريف أن شباب ليبيا يدعون إلى التسوية السياسية، وإعادة المهجرين والعدول عن عمليات القتال بين الليبيين.

    وشدد عضو تنسيقية طرابلس على أن الحرب لن تتوقف ما لم يتدخل المجتمع الدولي لوقفها، خاصة أن الأطراف الخارجية الداعمة للأطراف المختلفة في ليبيا ستساهم في استمرار القتال لفترات طويلة.

    وأكد على ضرورة الدفع لوقف القتال في الوقت الراهن، والعمل على إعادة الاستقرار لكافة الأراضي الليبية.

    التدخلات الخارجية لها بالطبع تأثير على سير العمليات العسكرية، حيث يلقى حفتر دعما من فرنسا، حسب صحيفة "الجورنال" الإيطالية، التى أكدت أن أن ماكرون يسعى إلى الاستحواذ على ثروات الطاقة في المستعمرة الإيطالية السابقة مستغلا الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي في روما.

    إيطاليا من جانبها تعارض الأمر، وحذرت إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الليبي مؤكدة أن بلادها هي الدولة القادرة على قيادة الدولة الليبية وأن القيادة بيد "إيطاليا" فيما يتعلق بالحالة الليبية.وقالت الصحيفة إن الوزيرة الإيطالية قالت لنظيرتها الفرنسية، فلورنس بارلي، على هامش الاجتماع الوزاري بمقر الناتو في بروكسل: "لنكن واضحين.. القيادة في ليبيا لنا".

    وبحسب صحيفة "لاستامبا" الإيطالية فإن مباراة حامية تجرى بين روما وباريس، وأن هذه الأخيرة أطلقت العنان للقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، لبسط سيطرته على البلاد وممارسة أكبر قدر من الضغوط على حكومة فائز السراج في طرابلس.

    انظر أيضا:

    البعثة الأممية في ليبيا تدعو الأطراف العسكرية لهدنة من الساعة 4 إلى 6 مساءا
    عبارة خلف السراج تثير جدلا وتكهنات في ليبيا (فيديو)
    صحيفة: الدول الغربية حولت حفتر إلى أقوى رجل بعد تدمير ليبيا
    ليبيا... تجدد الاشتباكات في منطقة العزيزية جنوب غربي طرابلس
    "السبع الكبار" تتفق على فرض ضغوط على حفتر ومسؤولي التصعيد العسكري في ليبيا
    مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا يؤكد عقد "المؤتمر الوطني" في موعده
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik