16:55 19 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    انطلقت شرارة حرب شرسة بالنيابة، مستهدفة المستشارين والخبراء الأمريكيين داخل العراق، حتى داخل مقر الحكومة المحصن وسط العاصمة بغداد، لترتفع الهجمات يوما بعد يوم رغم التحذيرات والقرارات الصادرة بمعاقبة المنفذين.

    بعد ساعتين، من إعلان الحكومة الاتحادية، مساء أمس الثلاثاء، قرارات منها منع أية دولة من الإقليم أو خارجه من التواجد على الأرض العراقية وممارسة نشاطاتها ضد أي طرف آخر سواء أكان دولة مجاورة أخرى أو أي تواجد أجنبي داخل العراق، تعرض مقر يوجد به المستشارون الأمريكان لقصف في مركز نينوى، شمالي البلاد.

    صرح رئيس كتلة "بيارق الخير"، النائب في البرلمان العراقي، محمد الخالدي، لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء، 19 حزيران/ يونيو، خلفية تكرر الهجمات الصاروخية على المقار التي يوجد بها المستشارون والخبراء الأمريكان، في مناطق متفرقة من البلاد، قائلا:

    "حسب الاتفاقية الأمنية بين العراق، والولايات المتحدة الأمريكية، فأنه من مسؤولية الحكومة العراقية، أن تكون مسؤولة عن أمن القوات الأمريكية الموجودة، والجهات المنفذة للهجمات بالصواريخ، هي خارجة عن القانون، وعلى الحكومة أن تنتبه على هذه القوات التي بدأت تحارب بدلا عن دول".

    وأضاف الخالدي، أن هذه الجهات، تنقل المعركة إلى الأراضي العراقية، ونحن لا نسمح بذلك، وعلى الحكومة العراقية أن لا تسمح لهؤلاء، لأن العراق لا يحتمل المزيد من الحروب".

    ويرى الخالدي، أن ما يجري في العراق حالياً، هو بداية لحرب بالنيابة، من قبل جهات معروفة تابعة لإيران.

    وأكد رئيس كتلة "بيارق الخير"، النائب في مجلس النواب العراق، أنه على رئيس الحكومة، ومن واجبه باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، حماية المصالح الأمريكية، وهو واجب عراقي حسب الاتفاقية الأمنية بين البلدين.

    استهداف المنطقة الخضراء وسط بغداد

    أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية سقوط صاروخ كاتيوشا وسط المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، مساء يوم الأحد 19 مايو/ أيار.

    بدورها أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، أنه لم يصب أي من مواطنيها في الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنطقة الخضراء في العراق، أمس.

    نوه الكاتب والمحلل السياسي العراقي، نجم القصاب، في تصريح لمراسلتنا، اليوم، إلى أن هذه الهجمات، لم يصدر أي بيان أو معلومات دقيقة حول تحديد هوية منفذيها.

    ويقول القصاب مضيفا: "على ما يبدو حتى الصاروخ الذي أطلق قبل أسابيع على المنطقة الخضراء، وسط العاصمة، قرب السفارة الأمريكية لم تحدد من هي الجهة المسؤولة عن إطلاقه".

    وأعتبر القصاب، أن هذه الصواريخ، ربما رسائل واضحة موجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مفادها أن كل مصالحكم بما فيها السفارة، في بغداد سوف تتعرض لضربات جوية، وهجمات، لأن إيران سبق هددت أمريكا، في حال استمرارها بالحصار، وإيقاف بيع النفط، ومنع الدول من شراءه، يعرض المصالح الأمريكية للخطر ليس في العراق فحسب، بل في المنطقة أيضا ً.

    قصف شركة لحفر الآبار النفطية في محافظة البصرة

    أصيب ثلاثة أشخاص في حصيلة أولية، صباح اليوم الأربعاء 19 يونيو/ حزيران، إثر قصف استهدف شركة حفر الآبار النفطية في أقصى جنوب العراق.

    من جهته أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى رسول، اليوم الأربعاء، أن الغاية من الهجمات الصاروخية في بغداد والمحافظات هي خلط الأوراق لإرباك الوضع في المنطقة، وذلك على خلفية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

    وقالت القيادة، في بيان لها: "تنفيذا لما جاء في بيان القائد العام للقوات المسلحة الصادر يوم 18 حزيران/ يونيو 2019، كلفت قيادة العمليات المشتركة جميع الأجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات؛ لتتخذ القوات الأمنية الإجراءات الرادعة ضدها أمنيا وقانونيا".

    إصدار قرارات ضد المنفذين

    أعلن القائد العام للقوات المسلحة العراقية، رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، جاء فيه: "مرت البلاد خلال الفترة الماضية بظروف معقدة من حروب داخلية وخارجية، ومن حل الجيش، وفرض الاحتلال على العراق، ووجود قوات أجنبية، وتدخلات خارجية، وقيام تشكيلات مسلحة أو استخدام أراضي العراق لأعمال مسلحة ضد أهداف ودول وقوى خارج إرادة الدولة العراقية".

    وأفاد عبد المهدي، عليه نؤكد مجددا: تمنع أية قوة أجنبية بالعمل، أو الحركة على الأرض العراقية بدون إذن، واتفاق وسيطرة من الحكومة العراقية.

    وشدد في تأكيده، تمنع أية قوة مسلحة تعمل في أطار القوات المسلحة العراقية، وتحت أمرة القائد العام للقوات المسلحة من أن تكون لها حركة أو عمليات أو مخازن أو صناعات خارج معرفة وإدارة، وسيطرة القوات المسلحة العراقية وتحت إشراف القائد العام.

    وشهدت بغداد وبعض المحافظات العراقية في الآونة الأخيرة محولات متكررة لاستهداف منشآت ومواقع مختلفة بصواريخ كاتيوشا.

    انظر أيضا:

    العراق: الصاروخ لم يؤثر على عمل شركة الحفر ولا الحقول الأخرى
    قيادة العمليات المشتركة تكشف لـ "سبوتنيك" الغاية من الهجمات الصاروخية في العراق
    جرحى إثر قصف يستهدف شركة لحفر الآبار النفطية في جنوب العراق
    إكسون تعتزم إجلاء 20 من موظفيها الأجانب من البصرة في العراق بعد إصابة مقرها بصاروخ
    بعد استهداف الأمريكان في العراق... إصدار قرارات ضد المنفذين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, إيران, العراق, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik