22:20 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أنصار الله الحوثيين خلال الانسحاب من ميناء محافظة الحديدة

    القيادات العسكرية في خطر... الكشف لأول مرة عن سلاح "أنصار الله" السري

    © REUTERS / ABDULJABBAR ZEYAD
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    234
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير صحفية عما وصف بـ"السلاح السري"، الذي باتت تمتلكه جماعة "أنصار الله" في اليمن، والذي يشكل خطرا بالغا على القيادات العسكرية، المشاركة في المعارك.

    أصدر مسؤول يمني، تحذيرا إلى كافة المسؤولين والوزراء والقيادات العسكرية في الحكومة اليمنية، من استخدام الهواتف الجوالة، في تلك المرحلة، التي وصفها بـ"الخطيرة"، وفقا لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط"، بسبب امتلاك "أنصار الله" سلاحا سريا عبارة عن أجهزة مراقبة وتنصت حديثة.

    وأوضح وليد القديمي، وكيل محافظة الحديدة، في تصريحات نقلتها "الشرق الأوسط"، أن "أنصار الله" استقدمت أجهزة تنصت وتشويش حديثة من إيران، قادرة على اختراق شبكات الجوال المفتوحة وغير المشفرة.

    وتابع قائلا "حذرنا المسؤولين، تجنب الحديث عبر الشبكات المفتوحة، تحسبا من رصدها واستهدافهم حال التعرف على هوياتهم ومواقعهم".

    واستمر "على الحكومة اليمنية التدخل السريع، وإطلاق شركات اتصالات مستقلة في المناطق المحررة، لا يمكن اختراقها بسهولة".

    وقال المسؤول اليمني "أتت معلومات استخباراتية من الحديدة، تؤكد أن الميليشيات الانقلابية (أنصار الله) تمكنت من الحصول على أجهزة تنصت وتشويش حديثة من إيران عبر ميناء الحديدة".

    وأردف "هذه الشحنة وصلت في سفن تجارية، وتم تجميع القطع في أحد المواقع القريبة من المناطق السكنية داخل المدينة، وبدأ فعليا استخدامها".

    وأوضح أن شبكة التنصت والتشويش الحديثة يديرها عدد من الخبراء الإيرانيين الموجودين داخل الحديدة منذ سنوات عدة.

    وواصل "الحوثيين، بحسب ما جرى رصده من معلومات، وضعوا عدد من أجهزة التنصت على مركبات مموهة تسير بالقرب من الجبهات الرئيسية، وترصد وتتابع المكالمات الواردة من الهواتف للقطاعات العسكرية في تلك المواقع، وهذا يشكر خطرا بالغا على سير المعارك وسلامة القيادات العسكرية".

    واستطرد "في تاريخ الأمن القومي أو السياسي للحكومة اليمنية السابقة، لم يسبق حصولها على مثل هذه التقنيات في المراقبة والتشويش التي وصلت إلى ميناء الحديدة، وأصبحت واقعة تحت سيطرة الميليشيات (أنصار الله) على كل القطاعات والأفراد".

    قال القديمي إن الحديدة، أصبحت نقطة رئيسية لأنصار الله، لاستقبال كل قطع الأجهزة الحديثة والأسلحة، وتجميعها داخل مناطق سكنية، ومن ثم استخدامها على الجبهات العسكرية.

    وأشار وكيل محافظة الحديدة إلى أن "الحوثيين آمنوا عدم استهداف تلك المواقع بالطيران، بسبب قربها من المناطق المأهولة بالسكان وهي أماكن حساسة، خاصة وأن قوات تحالف دعم الشرعية والحكومة ملتزمين ببنود اتفاق ستكهولم".

    وأضاف "الحوثيون ينتهكون تلك الاتفاقية (ستوكهولم) في ظل غياب اللجنة المشتركة لمراقبة التهدئة ووقف إطلاق النار في الحديدة".

    وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

    وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

    كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

    انظر أيضا:

    "أنصار الله": 9 قتلى وجرحى من العسكريين بعمليات قنص شمال حجة
    "أنصار الله" تتوعد التحالف بـ"ضربات لا محدودة"
    "أنصار الله" تعلق على برقية للأميرة السعودية ريما بنت بندر إلى الجالية اليهودية
    "أنصار الله": كارثة إنسانية وشيكة جراء احتجاز التحالف سفن الوقود
    الكلمات الدلالية:
    الحرب في اليمن, تشويش, أجهزة تنصت, الحديدة, الحكومة اليمنية, الحوثيون, أنصار الله, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik