11:19 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    "كانت بنتي متل القمر"... هذا كل ما قالته السيدة أحلام قبل أن تنهار من البكاء على ابنتها ميسم التي أصيبت في وجهها فجر اليوم جراء العدوان الإسرائيلي على ضاحية قدسيا.

    السيدة أحلام محيى الدين فطوم، التي هجرها الإرهاب خلال سنوات الحرب الإرهابية على سوريا، من منطقة عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق، تحدثت لـ"سبوتنيك" عن اللحظات التي عاشتها مع طفلتها ميسم خلال القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلها في ضاحية قدسيا فجر اليوم.

    وأوضحت السيدة أحلام "كنا نياما، وعند الساعة الواحدة والنصف فجرا صحوت على صوت انفجار ضخم، حيث بدأت "بناتي" بالصراخ، وكانت طفلتي ميسم ملطخة بالدماء، كانت ترتجف وتصرخ: "الحقيني يا ماما أنا تشوهت"، فأسرع والدها ولفها بمنشفة وأسعفها إلى مشفى المواساة في دمشق، حيث خضعت لعملية جراحية في الوجه ليلا، واليوم خضعت كذلك لعملية أخرى في يدها".

    وجه ميسم الملائكي.. نجا من إرهاب الغوطة فطالته صواريخ إسرائيلية في قدسيا
    © Sputnik . Mohammed Damour
    وجه "ميسم" الملائكي.. نجا من إرهاب الغوطة فطالته صواريخ إسرائيلية في قدسيا

    رصدت عدسة "سبوتنيك" جانبا من المعاناة التي واجهها سكان ضواحي دمشق الجتوبية جراء الغارات الإسرائيلية فجر اليوم الأربعاء، ووثقت من خلال اللقطات المرفقة الدمار الذي لحق بمنزل ميسم ووالدتها ومنازل مدنيين آخرين ضمن "الجزيرة 3" من مجمع "السكن الشبابي" في ضاحية قدسيا جنوب دمشق.

    وجه ميسم الملائكي.. نجا من إرهاب الغوطة فطالته صواريخ إسرائيلية في قدسيا
    © Sputnik . Mohammed Damour
    وجه "ميسم" الملائكي.. نجا من إرهاب الغوطة فطالته صواريخ إسرائيلية في قدسيا

    بدوره قال إياد الموسوي الذي تعرض منزله هو الآخر للاستهداف بصاروخ إسرائيلي، لوكالة "سبوتنيك": بعد منتصف الليل تعرضنا في ضاحية قدسيا لقصف إسرائيلي، حيث أصاب أحد الصواريخ منزلي بمنطقة السكن الشبابي، وألحق به أضرارا مادية جسيمة، وقد تواصل معنا محافظ ريف دمشق ووعدنا بأن الأضرار التي لحقت بنا سيتم إصلاحها بالسرعة القصوى، وهو ما تمت المباشرة به منذ صباح اليوم بالفعل.

    انظر أيضا:

    خبير استراتيجي: الغارات الإسرائيلية على سوريا صباح اليوم ستكون الأخيرة
    إسرائيل تقصف سوريا لأجل نتنياهو أم ضد إيران؟
    وثيقة بين روسيا وإسرائيل بشأن سوريا... هل من الممكن أن تبصر النور
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook