14:19 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء، حصيلة أطفال تنظيم "داعش" الإرهابي، العرب، والأجانب الذين سلموا لبلدانهم حتى الآن.

    وأوضح الصحاف، أن وزارة الخارجية العراقية، بالتنسيق مع الجهات القطاعية الأخرى، ومنها مجلس القضاء الأعلى العراقي، والجهات الأمنية، سلمت 598 طفلا من أطفال عناصر "داعش" الإرهابي، إلى دولهم.

    وعدد الصحاف الدول التي تم تسليم أطفالها هي :

    "تركيا، وروسيا الاتحادية، وطاجيكستان، وأذربيجان، وألمانيا، وفرنسا، والسويد، وجورجيا، وبيلاروسيا، وأوكرانيا، والجزائر، وأوزبكستان وكازاخستان".

    ونوه الصحاف، إلى أن وزارة الخارجية، كانت قد دعت الدول كافة، عبر بعثاتها، وسفاراتها في الخارج، إلى ضرورة المبادرة بالتنسيق مع العراق لتسلم أطفالها، حسب السياقات السيادية، والقانونية، والدستورية.

    دعا العراق جميع الدول إلى تكثيف الجهود لاستلام رعاياها المنخرطين ضمن صفوف "داعش" من أطفال ونساء والأشخاص الذين انتهت فترة اعتقالهم

    قالت الخارجية العراقية حينها في بيان، منتصف تموز/ يوليو العام الجاري، إن البعثات العراقية العاملة في الخارج وجهت دعوات إلى جميع الدول التي لديها رعايا منتسبين لتنظيم "داعش"، من نساء وأطفال وأشخاص  انتهت فترة اعتقالهم من أجل التنسيق مع السلطات العراقية عبر القنوات الدبلوماسية من أجل استلامهم.

    ويواصل العراق، إعادة أطفال عناصر "داعش" الإرهابي، الذين قتل ذويهم أو هربوا، أو اعتقلوا، أثناء بدء العمليات العسكرية لتحرير المدن العراقية في محافظات الأنبار، ونينوى، وصلاح الدين، وأجزاء من كركوك، غربي وشمالي البلاد، قبل عامين.

    وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد نحو 3 سنوات، ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد في حينها.

    انظر أيضا:

    عودة أطفال "داعش" الروس من العراق في القريب العاجل
    أطباء روس يأخذون عينات لإجراء فحوص الحمض النووي ضمن جهود إعادة أطفال من أصول روسية للبلاد
    سفير روسيا في بغداد يبحث ورئيس مجلس القضاء العراقي تسليم أطفال المتهمين بالإرهاب الروس
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, العراق, داعش, أطفال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook