14:08 GMT05 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، عن غضبه من قصف ميناء طرابلس البحري، لافتًا إلى أن على الجميع أن يدرك "استحالة إجراء مفاوضات سلام" تحت وقع القصف.

    القاهرة – سبوتنيك. وقال السراج، اليوم الأربعاء، خلال جولة تفقدية في ميناء طرابلس البحري الذي تعرض لقصف أمس "لقد سئمنا من البيانات الدولية التي تدعو إلى ضبط النفس من الطرفين المتصارعين، ونقول ليس هناك طرفين متصارعين بل هنالك معتدي مجرم لا يتورع عن ارتكاب الجرائم لتحقيق هدفه بالاستيلاء على السلطة، وهناك معتدى عليه، يدافع عن نفسه وأهله والدولة المدنية الديمقراطية".

    وأضاف السراج "على الجميع أن يدرك استحالة إجراء مفاوضات سلام تحت وقع القصف وما دام هناك دماء تسيل".

    وقال السراج، إن القصف كاد أن يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية، لو أصابت القذائف إحدى السفن المحملة بالوقود والغاز المسال التي كانت راسية بالميناء.

    واستطرد "استهداف الميناء لا يعرض طرابلس فقط للخطر بل هو رسالة واضحة من المتمرد المعتدي وداعميه بأنه ليس هناك مصداقية لوقف إطلاق النار، وإنما الغرض هو كسب المزيد من الوقت لتنفيذ مخططه التدميري".

    وأوضح السراج أنه إذا أراد المجتمع الدولي حقًا تحقيق الاستقرار في ليبيا، عليه أن يتخذ إجراءات عملية حازمة لوقف "العدوان الآثم"، تسمح بعودة النازحين، وضمان أمن العاصمة والمدن الأخرى من أي تهديد.

    وكان الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد أعلن أمس، عن توجيه ضربة عسكرية لمستودع أسلحة وذخيرة في ميناء طرابلس، ردا على خرق للهدنة بين الطرفين.

    وردا على هذا الهجوم، أعلنت حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج تعليق مشاركتها في المحادثات العسكرية في جنيف، "ولجنة الحوار العسكرية 5+5".

    وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان. هذا وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.

    واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، مؤتمرا دوليًا حول ليبيا بمشاركة دولية رفيعة المستوى. وأصدر المشاركون بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

    وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أوائل الشهر الجاري عن تراجع حجم إنتاج النفط الخام إلى 181.576 ألفا و576 برميلا يوميا، بخسائر بقيمة 1.042مليار دولار أمريكي.

    وقال مصرف ليبيا المركزي مؤخرا إن إيرادات النفط بلغت صفرا الشهر الماضي.

    انظر أيضا:

    السراج: استمرار إغلاق المواقع والمنشآت النفطية في ليبيا سيؤدي لكارثة
    السراج: "العدوان على طرابلس" تسبب في أزمة نزوح جديدة... فيديو
    السراج يتهم أجهزة مخابرات أجنبية بالسعي لـ"إجهاض" ثورة الليبيين... فيديو
    السراج يعلن تعليق كافة المفاوضات العسكرية والسياسية والاقتصادية مع حفتر
    الكلمات الدلالية:
    خليفة حفتر, فايز السراج, مفاوضات سلام, طرابلس, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook