15:58 GMT16 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أصدرت 70 منظمة حقوقية من 14 دولة عربية بيانا لـ"التضامن الإنساني" في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة).

    وجاء في البيان، الذي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، اليوم الاثنين: "انطلاقا من رؤيتنا الإنسانية ومن مبدأ التضامن الإنساني والكرامة الإنسانية والمسؤولية الإنسانية والأخلاقية، وبعيدا عن أي انحياز سياسي، وفي ضوء تفشى جائحة كورونا المستجدة عالميا، نؤكد على القيم الأساسية لمضمون الإنسانية من مثل التضامن، والتعاطف، والرحمة، والتسامح، والتعاون، والمساعدة". 

    وتابع: "أصبحت البشرية جمعاء موضع عدوان أوجبت عليها خوض حرب ضروس ضد فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض "كوفيد - 19" الخطير في سرعة انتشاره ومهاجمة صحة الناس وحياتهم واقتصاد العالم. 

    وأضاف: "نستشعر مخاطر الآثار الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الصدمة للمجتمع البشري ككل وما يترتب عليه من مسؤولية العمل الإنساني في هذه اللحظة الزمنية الحرجة لكي ننجوا جميعا ولا يبقى أحد خلفنا"، وتابع: "كانت الحاجة لكثير من البلدان والمناطق إلى إمداد الناس بالموارد والمعدات والخبرات الطبية وتوفير التسهيلات المالية محليا واقليميا ودوليا وبخاصة للبلدان التي تمر بظروف الحرب والحصار والعقوبات، تستلزم تقديم التضامن الإنساني على المصالح السياسية والاقتصادية".

    وقال البيان: "إيمانا منا بأهمية بناء عالم جديد قائم على السلام والعدل والتضامن والتعاضد والتآلف لمجتمع المصير المشترك للبشرية يسترشد بخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، ويلتزم بما تم الاتفاق عليه في اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي، وبالاتفاقيات الدولية لوقف سباق التسلح ووقف التجارب ونزع الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية والجرثومية".

    وتابع: "لدينا قناعة بضرورة وقف كل أنواع الحروب والعقوبات ورفع كل أشكال الحصار، وأهمية حل النزاعات بالطرق السلمية وفقا للقانون الدولي والشرعة الدولية لحقوق الإنسان بما فيها حق الشعوب في تقرير مصيرها". 

    وقال "هناك ضرورة إعادة النظر في أولويات المجتمع البشري وتوحيد الجهود والموارد الرسمية والشعبية لمواجهة التحديات الكبرى للكوارث الطبيعية؛ والإنفاق على التسلح النووي والكيماوي والبيولوجي؛ والحروب الدولية والأهلية؛ واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان، والاستعمار بأشكاله المستجدة؛ وتسخير العلم والتكنولوجيا فقط لتلبية حاجات الناس وبخاصة الفقراء والمهمشين".

    وأوضح البيان: "نحيي كافة الطواقم الطبية وشبه الطبية وكل الفاعلين الذين يقومون بواجب الأمن والإعلام والحاجيات الحياتية الضرورية معرضين حياتهم للخطر، ونثمن كافة المبادرات والمساعدات الإنسانية من صحية ومالية المعلنة التي قدمت لمختلف البلدان التي تتصدي لهذا الفيروس القاتل مثل: فرنسا والصين وروسيا وكوبا والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر وغيرها والتي أظهرت الحس الإنساني في التضامن مع من تختلف معه في السياسة والعرق واللون والدين والرأي".

    وتابع: "نقدر عاليا جهود منظمة الصحة العالمية والأمين العام للأمم المتحدة ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ما يبذلونه من جهود لتوحيد وتنسيق التعاون الدولي في الحرب على هذا الفيروس، ونطالب الأمم المتحدة تقديم المساعدات الطبية والعمل على رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية لتأمين المستلزمات الطبية للشعب الإيراني، والعمل على وقف الحرب ورفع الحصار وإحلال السلام في اليمن عبر الحوار اليمني اليمني. وندعو مجلس التعاون الخليجي تقديم المساعدات الطبية والمالية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء.

    وتابع: "كما ندعو مجلس التعاون الخليجي والجزائر تقديم المساعدات الطبية والمالية للدول العربية المحتاجة من مثل: مصر، ولبنان، والأردن، وتونس وغيرها، وندعوا منظمة الصحة العالمية تسريع تنسيق وتوحيد جهود الدول القادرة على تصنيع لقاح ودواء لفيروس كورونا المستجد، وإعداد ميثاق شرف بينها بعدم احتكاره وتوزيعه مجانا لكافة شعوب العالم كمساهمة من شركات الأدوية في تعافي "مجتمع المصير المشترك للبشرية". 

    وكما دعا البيان الأمم المتحدة العمل لإغلاق كافة مراكز البحوث البيولوجية والجرثومية ذات الأغراض العسكرية ولأهداف عدوانية ضد البشر والطبيعة، وتحريم إنشاؤها خارج حدودها وتجريم من سيعمل فيها؛ وإضافة هذه الجريمة إلى الجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في اتفاقية روما للمحكمة الجنائية الدولية، ودعا الهيئات الأممية والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمفكرين والأكاديميين في العالم تحويل التحدي الراهن إلى فرصة إعادة التفكير في العلاقات الدولية ونمط الإنتاج القائم على المصالح الضيقة لدوائر النفوذ ورأس المال وبناءها لفائدة حقوق الإنسان والشعوب بعيدا عن الاضطهاد والاستغلال.

    ودعا البيان حكومات العام لإطلاق سراح سجناء الرأي والحرية وفي مقدمتهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإصدار عفو عام عن المحكومين بقضايا جنائية ممن تنتهي محكوميتهم قبل نهاية عام 2020، كما دعا منظمات ونشطاء حقوق الإنسان في العالم الإسهام في الجهود التطوعية والتوعوية بالشراكة مع الحكومات في محاربة هذا العدوان على البشرية جمعاء. 

    وشارك في البيان مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان في الأردن، ومركز القدس لحقوق الإنسان والمساعدة القانونية في فلسطين، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المغرب، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في تونس، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان في مصر، والأكاديمية السويسرية لحقوق الإنسان في جنيف، ومركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب في لبنان، ومنظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية في اليمن، والجمعية الليبية لحقوق الإنسان والبحث العلمي في ليبيا، والشبكة العراقية لمنظمات حقوق الإنسان العراقية (تضم 54 منظمة حقوقية) في العراق، والتنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان (تضم 22 منظمة حقوقية في تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا)، والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بالبحرين.

    انظر أيضا:

    نتنياهو يعلن نتائج فحص كورونا الخاص به
    إيطاليا تتوقع إبقاء إجراءات العزل العام وتنتظر تراجعا مطردا في انتشار كورونا
    مسؤول صحة بارز في إسبانيا يصاب بفيروس كورونا
    مصر توافق على إجراء التجارب السريرية لأدوية كورونا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس اليوم, مجلس التعاون الخليجي, الاتحاد الأوروبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook