18:15 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أكد شهود عيان من داخل مدينة ترهونة توقف الاشتباكات في الحدود الإدارية للمدينة.

    وحتى الآن فإن التصريحات العسكرية من الجانبين متباينة بشأن السيطرة على بعض الأماكن وصد الهجوم، وكذلك فيما يتعلق بأعداد الأسرى.

    وخلال تواصلنا مع نشطاء ومدنيين في داخل ترهونة قال شهود العيان في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن الاشتباكات لم تكن في داخل المدينة، بل كانت على الحدود الإدارية لها منذ صباح اليوم السبت.

    وبحسب شهود العيان دارت الاشتباكات، صباح اليوم السبت، بمحور الزطارنة وامتدت للجويعة والشريدات والقربولي (خط ساحلي)، كما حاولت القوات المهاجمة للدخول للحدود الإدارية من سوق الجمعة المصابحة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بعد قصفها بالطيران من قبل قوات الجيش الليبي.

    وبحسب شهود العيان الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، تزامنت الاشتباكات في المحور الساحلي مع المحور الشرقي وهو "وادي ترغلات"، الحدود الإدارية مع "مسلاتة وزليطن".

    وأكد شهود العيان أن الاشتباكات تراجعت للخط الساحلي بعد ظهر اليوم، وأن القوة المساندة إلى جانب قوات اللواء التاسع تمكنوا من صد الهجوم.

    وبحسب شهود العيان، هناك بعض القتلى والأسرى لكنهم لم يحددوا العدد، خاصة أنهم بحوزة القوات العسكرية. 

    وأوضح أحد شهود العيان أن مدينة ترهونة تختلف عن أي مدينة أخرى، خاصة أن أهالي المدينة يرون أن الاعتداء على المدينة هو اعتداء على الشرف والكرامة، وأنهم كانوا على استعداد للانضمام للقتال اليوم، إلا أن قوات الجيش طلبت منهم عدم المشاركة خوفا عليها، خاصة أن تعداد القوات العسكرية في ترهونة يقدر بالآلاف

    يبلغ عدد سكان المدينة نحو مليون نسمة، وتعد قبائل ترهونة من أكبر القبائل الليبية التي تزيد على 63 قبيلة منها "أولاد علي، الفرجان، المهادي، الغرارات، الدوائم، الهماملة، أولاد حمد، العوامر، الحواتم، المارغنة، وأولاد معرف، البركات، والعبانات، والمزاوغة، والدراهيب، والحمادات".

    تبعد المدينة نحو 88 كم جنوب شرقي العاصمة الليبية طرابلس، وتعد أحد المواقع الاستراتيجية الهامة في العاصمة.

    كانت ترهونة من أوائل المدن التي أعلنت انضمامها للقيادة العامة للجيش الليبي، مع إعلان المشير خليفة حفتر في الرابع من أبريل/نيسان الماضي عملية الزحف نحو العاصمة، حيث انضمت التشكيلات العسكرية فيها للعمليات. 

    خلال السنوات الماضية وقبل انطلاق الجيش نحو العاصمة دخلت قوات ترهونة "اللواء التاسع" في معارك عدة مع قوات حماية طرابلس استرت لعدة أيام وعادة مرة أخرى للهدوء، إلا أنه ومع انطلاق الجيش الليبي القادم من الشرق نحو العاصمة أعلنت قوات اللواء التاسع انضمامها للعملية.

    انظر أيضا:

    قوات الوفاق تقتحم معسكرا في ترهونة وتأسر 12 من الجيش وتطالب الباقين بإلقاء السلاح
    الجيش الليبي يقبض على 25 "مرتزقا" ويصد هجوم "بركان الغضب"على ترهونة
    الأمم المتحدة: نتابع الوضع في ترهونة الليبية بقلق
    الجيش الوطني الليبي يعلن إسقاط طائرتين تركيتين من دون طيار في ترهونة والعزيزية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, الأزمة الليبية, اشتباكات, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook