02:27 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال جلعاد أردان المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، إنه يعتزم طرح مشروع قرار في المنظمة الدولية يدعو إلى الاعتراف بـ "اللاجئين اليهود من الدول العربية".

    جاء ذلك في مقال نشره أردان بصحيفة "يسرائيل هيوم" تحت عنوان "اتفاقات أبراهام.. فرصة لمساعدة يهود الدول العربية".

    وقال السفير الإسرائيلي في مقدمة مقاله: "لن تسمع قصتهم في اجتماعات الاتحاد الأوروبي، ولن تجد صورهم معلقة في المعارض المقامة بأروقة الأمم المتحدة. هؤلاء هم 850 ألف لاجئ يهودي تم طردهم من الدول العربية وإيران".

    وأضاف: "بالنسبة للأمم المتحدة، هم لاجئون يمكن "نسيانهم". لكن ليس بالنسبة لنا. بعد الفشل في الحيلولة دون إقامة دولة إسرائيل، وكجزء من الغضب العربي على قرار 29 نوفمبر (قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947)، شنت الدول العربية حربا ليس فقط ضد الدولة اليهودية الوليدة، بل أيضا ضد الجاليات اليهودية المزدهرة والمسالمة التي عاشت داخلها".

    وزعم أردان أن "جاليات كاملة في المغرب والعراق ومصر وسوريا ولبنان وإيران وفي دول أخرى تم "محوها"، ومعها تراث وثقافة وتاريخ امتد لآلاف السنين".

    وشن الدبلوماسي الإسرائيلي هجوما ضد المنظمة الدولية، بقوله: "لم تفعل الأمم المتحدة أي شيء على الإطلاق، ولم تسمح بالاعتراف بالظلم الهائل الذي لحق بإخواننا الذين قُتلوا وهوجموا ونهبت ممتلكاتهم من قبل الدول العربية".

    وتابع: "عملت الأمم المتحدة في العقود التي تلت إبعاد اليهود من تلك الدول، على مساعدة "اللاجئين الفلسطينيين" فقط".

    ومضى قائلا: "أرى ذلك كواجب أخلاقي لإسرائيل ولي شخصيا لمواجهة وتصحيح الظلم الذي تعرض له إخواننا وأخواتنا الذين طردوا. وكسفير إسرائيل بالأمم المتحدة وانطلاقا من التزام عميق تجاههم، سوف أعمل على ترسيخ القضية في وعي المجتمع الدولي".

    وقال أردان: "لذلك قررت مع تولي المنصب (في 5 يوليو/تموز 2020)، أن أقود حملة دبلوماسية دولية لتمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعترف باللاجئين اليهود من الدول العربية وإيران".

    واعتبر أن هدف الاقتراح "ليس الصدام مع جيراننا، ولكن تحقيق العدالة والمساواة في موقف العالم من الظلم الهائل الذي لحق بأبناء شعبنا".

    ومضى قائلا: "أعتزم تقديم القرار قريبا إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، واستغلال العلاقات التي قمت بتكوينها بالفعل مع العديد من السفراء من أجل حشد دعم واسع".

    وزاد أردان: "إذا كان المجتمع الدولي يعتزم تعزيز فرصة للسلام بيننا وبين جيراننا، فيتعين عليه أن يعترف بالحقيقة التاريخية والظلم الذي تعرض له اليهود العرب. قد لا يغير الخطاب الذي سنطرحه في أروقة الأمم المتحدة التاريخ، لكنه سيعيد الاحترام المناسب ويعترف بالظلم الذي حدث على مدى عشرات السنين".

    وختم مقاله بالقول: "تمثل "اتفاقيات إبراهام" أيضا نقطة مضيئة تجاه آلاف اليهود الذين بقوا في الدول العربية. التقارب بين إسرائيل والبحرين والإمارات، وآمل قريبا مع دول عربية أخرى- سيشجع قادة العالم العربي على دعم الجاليات اليهودية الموجودة، والسماح لهم بالحفاظ على ثقافتهم بكل فخر ودون خوف".

    انظر أيضا:

    رسالة إيرانية للأمم المتحدة: مؤشرات خطيرة عن مسؤولية إسرائيلية في اغتيال فخري زاده
    بيان سوداني بشأن أنباء عن مساندة إسرائيل في الأمم المتحدة
    الأمم المتحدة: الحصار الإسرائيلي كلف اقتصاد غزة 17 مليار دولار
    الأول بعد توقيع اتفاق السلام... إعلام: السودان تصوت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة
    الكلمات الدلالية:
    اللاجئون الفلسطينيون, الأمم المتحدة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook