12:22 GMT23 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت مصادر سياسية لبنانية عن توجه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الفرنسية باريس.

    ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن المصادر قولها إن "باسيل سيلتقي وزير الخارجية جان إيف لودريان مع إمكانية اجتماعه بالرئيس إيمانويل ماكرون الذي وجه مؤخرا رسائل تحذيرية للقوى اللبنانية بشأن نيته اتباع مقاربة جديدة للضغط عليها بغية الإفراج عن التشكيل الحكومي".

    وذكرت المصادر أن باسيل، يسعى من خلال هذه الزيارة إلى شرح موقفه للمسؤولين الفرنسيين من أزمة التشكيل في ظل مخاوف وهواجس تراوده من تعرضه لعقوبات أوروبية سبق وأن لمحت إليها باريس.

    ولم تستبعد المصادر أن تنظم باريس لقاء بين باسيل ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حال وافق على حكومة دون ثلث معطل من 24 وزيرا، بناء على مبادرة كان تقدم بها بري.

    وفيما لم يصدر تأكيد للزيارة أو نفي لها من قبل الجانب الفرنسي، قالت مصادر مقرّبة من باسيل إن "رئيس التيار الوطني الحر ليس بحاجة إلى أي وساطة أو وسيط لزيارة باريس ولقاء المسؤولين الفرنسيين، فهو أولاً على تواصل دائم مع موفد ماكرون إلى لبنان باتريك دوريل، وثانيا فإنه لم يطلب أي موعد لزيارة فرنسا لكن إن وجهت إليه الدعوة فإنه يلبيها بما ينسجم مع مصلحة لبنان".

    ولا تخفي فرنسا غضبها واستياءها من تعاطي القوى اللبنانية مع الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بلبنان، وتقول المصادر إن باريس لديها تحفظ أساسا على تولي باسيل، الذي تعتبره المتسبب الرئيسي في الحيلولة، دون تنفيذ مبادرتها، والتي تتضمن في شقها الأول تشكيل حكومة من اختصاصيين تتولى مهمة الإصلاحات المطلوبة التي سيجري على أساسها استئناف الدعم الدولي للبنان.

    ويتمسك باسيل بالثلث المعطل للتيار الوطني الحر تحت غطاء مراعاة التوازنات النيابية، كما يصر على اختيار الوزراء من الطائفة المسيحية، وهو "يستغل في ذلك وجود ميشال عون في موقع رئاسة الجمهورية لفرملة أي تشكيل خارج عن إرادته"، حسب المصادر.

    وما يزال المشهد السياسي في لبنان غامضا، منذ استقالة حكومة حسان دياب في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 200 وألحق أضرارا بأجزاء كبيرة من المدينة، وجرى ترشيح سعد الحريري، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لتشكيل الحكومة، لكن دون نتيجة حتى الآن.

    ويدور خلاف بين رئيس الحكومة المؤقت سعد الحريري، والرئيس اللبناني ميشال عون، منذ عدة أشهر حول تشكيل هذه الحكومة، الأمر الذي بدد الآمال في تغيير مسار الانهيار المالي المتفاقم في لبنان.

    انظر أيضا:

    نصيحة من البنك الدولي إلى لبنان: ساعدوا أنفسكم لنساعدكم
    حاكم مصرف لبنان: الاحتياطي أوشك على النفاد ولن نستطيع الاستمرار في الدعم
    مصرف لبنان: مستعدون لتسهيل عمل شركة التدقيق الدولية
    ميشال عون: لبنان سيخرج من "النفق الأسود" بعد عودة الحريري
    لتجنب سيناريو رأس السنة... لبنان يفرض حظرا للتجول التام ابتداء من اليوم
    البطريرك الراعي: لو حظي لبنان بحوكمة رشيدة لما مررنا بكل هذه الأحداث
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook