20:47 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    سجلت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء 7 سبتمبر/أيلول، تفاؤلا حذرا، خاصة مع تسجيل الخام الأمريكي خسائر طفيفة، واقتراب سعره من 69 دولارا لبرميل النفط الواحد.

    وشهد أيضا خام برنت، المقياس العالمي لأسعار النفط، بعض الانتعاش الطفيف، حيث سجل سعرا لبرميل النفط فوق حاجز الـ72 دولار أمريكي، بحسب ما أوردته وكالة "رويترز".

     ولفتت الوكالة إلى أن المستثمرين سجلوا تقييمات وتوقعات للطلب، الذي لا يزال يخيم عليه القلق على أسعار النفط اليوم، من عودة ظهور فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" في عدد من المناطق.

    تداول هادئ

    وذكرت وكالة "فرانس برس" أن التداول في أسواق النفط كان هادئا، بعدما لجأ المستثمرون لصفقات تحقق لهم بعض المكاسب، عقب تحقيقهم الخسائر الأخيرة.

    وأرجعت الوكالة ذلك الأمر، إلى تزايد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب بسبب تأثير التخفيضات الحادة، التي قامت بها المملكة العربية السعودية في أسعار الوقود لعقود الخام الخفيف الخاص بها للأسواق الآسيوية.

    وارتفعت كذلك العقود الآجلة في خام برنت لشهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بنحو 31 سنتا تقريبا بنحو 0.4% لتصل إلى 72.53 دولار لبرميل النفط.

    وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد هبطت أمس الاثنين بنحو 39 سنتا.

    ووصل سعر خام غرب تكساس، الذي يوصف بأنه الوسيط الأمريكي، في العقود الآجلة لشهر أكتوبر/تشرين الأول، إلى سعر 69.14 دولار أمريكي لبرميل النفط الواحد، وهو ما يعتبر انخفاضا بنحو 15 سنتا بنحو 0.2%.

    مشاكل أرامكو

    ونقلت التقارير عن محللين قولهم إن ما وصلت له العقود الآجلة لأسعار النفط، بسبب تزايد مشاكل الطلب، بعدما أعلمت شركة "أرامكو" السعودية النفطية العملاقة أنها تنوي تخفيض أسعار البيع الرسمية، لشهر أكتوبر في جميع درجات الخام الخاصة بها في آسيا، بنحو أقل تقريبا بدولار كامل عن الأسعار السابقة.

     

    ولفتت التقارير إلى أن تلك التخفيضات الكبيرة في الأسعار، دليلا دامغا على أن الاستهلاك في المناطق الأكثر استيرادا للنفط في العالم، وهي الأسواق الآسيوية، لا يزال فاترا بصورة كبيرة، متأثرا بعمليات الإغلاق في جميع الأسواق الآسيوية بسبب سلالة "دلتا" لفيروس كورونا المستجد، وتأثيراتها السلبية على التوقعات الاقتصادية.

     

    التجارة الصينية

    ولكن توقعت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية أن يكون هناك انتعاشة في أسعار النفط العالمية، بتفاعل الأسواق مع بيانات التجارة الصينية القوية، خلال شهر أغسطس/آب، والتي صدرت اليوم الثلاثاء.

    وأوضح التقرير أن تلك المؤشرات تعطي مؤشرا قويا بأن القوة الاقتصادية الأكبر في العالم، وأكبر مستورد للنفط في العالم، يمكن أن تحدث انتعاش في أسعار النفط.

    ووصفت أن انخفاض الأسعار في الأسواق الآسيوية بأنه مؤقت، بسبب خفض السعودية أسعار خامها إلى آسيا بصورة أكبر من المتوقع، وهو ما أثار مخاوف عديدة بشأن صورة الطلب في الفترة المقبلة.

    الطلب الأوروبي

    ولكن بخلاف هذا الأمر، الواقع في الأسواق الآسيوية، تشهد الأسواق الأوروبية انتعاشا كبيرا، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50% تقريبا خلال النصف الأول من عام 2021.

    وأرجع مجلة "فوربس" الأمريكية ذلك الأمر إلى تقليص الطلب، بسبب انتشار سلالة "دلتا".

    وتوقعت المجلة الأمريكية تقليص التوقعات في باقي عام 2021، خاصة مع مراهنة البعض على قرارات تحالف "أوبك+"، والتي ستدفع التعافي سريعا لأسعار النفط.

    واتفق تحالف "أوبك+" الأسبوع الماضي على مواصلة تعزيز العرض كل شهر تقريبا.

    وانتعش الطلب الأوروبي على النفط، خاصة بعد أشهر من الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، وهو ما تسبب في تقليص كبير بصناعة التكرير في القارة الأوروبية.

    وتوقع التقرير أن يستمر تأثير سلاسة "دلتا" في التأثير على جميع أسواق آسيا، خاصة مع مواجهة دولة مثل سنغافورة حالات إصابات بكورونا متزايدة بصورة كبيرة.

    تطعيمات كورونا

    تتوقع السعودية أن تساهم تطعيمات فيروس كورونا حول العالم في إعادة التوازن لسوق النفط.

    وقال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، إن تطعيمات كورونا حول العالم، تعمل على إعادة التوازن إلى سوق النفط، لافتا إلى أن هناك دلائل واضحة على تحسن الطلب على النفط.

    وأوضح أن السوق يرحب بمعروض إضافي من قبل تحالف "أوبك +"، مشيرا إلى أن الطلب الصيني والأمريكي على النفط في تحسن بسبب تطعيمات كورونا، غير أن الوزير السعودي اعتبر، فى الوقت ذاته، أن "الأفق ما زال غائما".

    وفي وقت سابق، اتفقت دول "أوبك+" على مواصلة الالتزام بكافة بنود الاتفاق الحالي، والذي يتضمن زيادة إنتاج النفط في أكتوبر المقبل بقدر يصل إلى 400 ألف برميل نفط يوميا.

    اتفاق أوبك+

    وكانت دول أوبك+، وهو ذلك التحالف لمنتجي أوبك، وبعض المنتجين المستقلون للنفط ومن بينهم روسيا، قد أقرت بخفض إنتاج النفط بنحو 9.7 مليون برميل نفط يوميا، منذ مايو/أيار من عام 2020 الماضي.

    ويأتي قرار "أوبك+"، بسبب انخفاض الطلب على النفط، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد في مختلف دول العالم.

    ولكن مع استقرار الأوضاع، رفع التحالف منذ آب/أغسطس 2021، الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل نفط يوميًا، والذي وصفته تقارير بأنه خطوة للانسحاب التدريجي من التزامات خفض الإنتاج في نهاية سبتمبر لعام 2022 المقبل.

    وتم تخفيض إنتاج النفط من قبل تحالف "أوبك+" منذ أغسطس الماضي بنحو 5.36 مليون برميل نفط يوميا ،في خطوة حظت بدعم جميع الأعضاء، فيما قررت روسيا والسعودية أن يتم الخفض بنحو 11 مليون برميل نفط يوميا.

    واتفق أعضاء "أوبك+" أنه اعتبارًا من مايو 2022، سيتم رفع قاعدة خفض إنتاج النفط لعدد من الدول والتي جاءت على النحو التالي "روسيا، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والعراق، والكويت".

    ورصد الاتفاق أنه بالنسبة لروسيا والسعودية، سيرتفع الإنتاج بمقدار 500 مليون برميل، إلى 11.5 مليون برميل يوميًا.

    وقرر تحالف "أوبك+" أيضا، خلال اجتماعه الأخير، أنه سيتم رفع خط الأساس لإنتاجها من 43.8 إلى 45.5 مليون برميل يومياً، اعتباراً من مايو 2022.

    وحددت الإمارات، مقدار الخفض في الإنتاج عند 3.5 ملايين يوميا، فيما رفعته كلا من الكويت والعراق بـ 150 ألف برميل يوميا، لكل منهما؛ وذلك اعتباراً من مايو المقبل.

    لمتابعة آخر أخبار أسعار النفط اليوم يرجى زيارة سبوتنيك

    انظر أيضا:

    العراق: نحن مع التعامل بواقعية مع متغيرات سوق النفط والأسعار حاليا واقعية
    أسعار النفط تواصل الارتفاع على وقع منح لقاح فايزر الموافقة الكاملة
    ارتفاع أسعار النفط قبل اجتماع "أوبك+"
    أسعار النفط تنخفض متأثرة بمخاوف إعصار إيدا
    المركزي العراقي: هكذا سيتم التصرف في فروقات أسعار النفط
    الكلمات الدلالية:
    أسعار النفط اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook