03:41 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 85
    تابعنا عبر

    امتلك الاتحادا السوفيتي في ذروة الحرب الباردة العديد من الغواصات المدمرة، الأمر الذي دفع الخبراء العسكريين الغربيين إلى دراسة عدد من الخطط من أجل تدمير ومواجهة هذه القوة الضاربة.

    خلال فترة الأزمة الكاريبية في عام 1962، امتلك الجيش السوفيتي حوالي 300 غواصة، تعمل بالكهرباء والديزل والطاقة النووية.

    واعتبر حلف شمال الأطلسي (ناتو) هذه الغواصات قوة لا يمكن محاربتها. وبحسب موقع "ناشيونال إنتريست"، فإن الخبراء الغربيين كانوا يخشون هذه القوة، وبأن الحل الوحيد للقضاء عليها هو قصفها نوويا.

    حيث قال الخبراء بأنه يتوجب قصف قواعد الغواصات المتواجدة على طول السواحل الروسية، لكن الحلف لم يتمكن من اتخاذ قرار بهذا الشأن.

    كما اقترح الخبراء عددا من الحلول البديلة تمثلت بـ"نظام مراقبة الصوت"، وذلك باستخدام سلسلة من الميكروفونات تحت الماء من أجل كشف الغواصات واعتراضها.

    ولأن شبح الخوف من هذه الغواصات كان كبيرا لدى "الناتو"، بدأ طرح جملة من الاقتراحات "الهزلية والمجنونة"، ومنها استخدام مغناطيسيات يتم رميها في البحر وعند مرور الغواصة تعلق هذه المغناطيسيات به، الأمر الذي يتسبب بإصدار أصوات تساهم في كشفها.

    وبحسب الموقع، فإن هذه الفكرة تحولت إلى حقيقة خلال تدريبات بريطانية كندية مشتركة، تم استخدام المغناطيس فيها، حيث علق المغناطيس الذي تم رميه من مقاتلة في غواصة " أورغا" البريطانية، إلا أن الحل تحول إلى مشكلة حيث كان من الصعوبة انتزاع هذا المغناطيس الذي علق بالغواصة في المياه، ليتم انتزاعه بعد مرور أسبوع عندما كانت الغواصة في حوض هاليفاكس الجاف في كندا.

    وأضاف الموقع بأن نجاح فكرة المغناطيس المرن سيدفع الغواصات السوفيتية إلى العودة لقواعدها بدلا من الاستمرار في مسارها، الأمر الذي سيقلل من عدد الغواصات المتاحة للاستخدام، ومع ذلك لم يكن بمقدور "الناتو" مواجهة النفقات العالية لهذه الطريقة بالإضافة لتدريب المختصين عليها.

    انظر أيضا:

    الغواصات الروسية الخفية تتسلح بصواريخ "كاليبر"
    بريطانيا تخشى غواصات روسية "فائقة الهدوء"
    البحرية الروسية تحصل على 6 غواصات في وقت واحد
    الكلمات الدلالية:
    غواصة, الجيش الروسي, الاتحاد السوفيتي, الناتو, حلف شمال الأطلسي, أسلحة نووية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook