03:14 GMT03 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وجه المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل تحذيرا إلى المواطنين، مهددا بأن يتعرض بعض السكان إلى الابتلاع.

    وحذرت السلطات الفليبينية السبت 27 يناير/ كانون الثاني، من أن ملايين الأطنان من الرماد والصخور التي يقذفها بركان مايون والمختلطة بالأمطار، يمكن أن تهدد بابتلاع السكان المقيمين حوله، والذين فر عشرات الآلاف منهم، حسب فرانس برس.

    وأعلن معهد فيفولكس عن تساقط أمطار غزيرة على البركان الثائر منذ منتصف يناير/ كانون الثاني، وتدفق حمم متوهجة وغيوم هائلة من الرماد الساخن.

    وقد يشكل الرماد البركاني والصخور ومياه الأمطار، فيضا من السيول الطينية سريعة الدفق المسماة "لاهار" التي من شأنها جرف قرى بكاملها.

     وأشار المعهد إلى أن هذا "الفيضان الطيني" وهو ظاهرة مخيفة في الفليبين، قد يندفع في مجاري الماء، وأنه يتطلب من المسؤولين إجلاء السكان المقيمين فرب الأنهار.

    وأجلى حتى الآن أكثر من 84 ألف شخص من منطقة تبعد 9 كيلومترات حول البركان.

    وقال مدير فيفولكس ريناتو سوليدوم "اذا تساقط للرماد والأمطار الغزيزة قد تتشكل سيول بركانية طينية. المهم هو المغادرة عندما تتساقط أمطار غزيرة. هذا تدبير وقائي".

    وأوضح المعهد أن البركان مايون لفظ أخيرا 25 مليون متر مكعب من الرماد والمواد البركانية الأخرى انتشرت على سفوحه وفي المناطق المجاورة.

    وأسفر ثوران البركان فى عام 1986 عن حوالي 1000 قتيل.

    وتقع الفليبين على "حزام النار" في المحيط الهادئ.

    ويبلغ ارتفاع بركان مايون 2460 مترا، ويبعد 330 كلم جنوب شرق مانيلا.

     ويعتبر الأكثر تقلبا من البراكين الـ 22 الناشطة في الفليبين.

    ثار البركان 51 مرة في السنوات الـ 400 الأخيرة، آخرها في 2014.

    وفي 1841، لقي أكثر من 1200 شخص حتفهم تحت دفق الحمم التي هدمت مدينة كاغساوا، باستثناء جرس كنيسة اصبح من بين معالم المنطقة السياحية.

    انظر أيضا:

    رئيس الفلبين للكويت: عاملونا كبشر لهم كرامة
    الكويت تستدعي سفير الفلبين لإبداء الأسف على تصريحات رئيسها بشأن العمالة
    الفلبين تمنع مواطنيها من السفر للعمل في الكويت
    الفلبين تغلق موقعا إخباريا انتقد حكومة الرئيس رودريغو دوتيرتي
    إجلاء سكان في الفلبين بسبب تصاعد رماد من بركان نشط
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, السلطات الفلبينية, سكان, قتلى, الفلبين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook