09:28 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أصبح مختبر شرطة دبي، مرجعا عالميا لفحص قضايا الزجاج، على مستوى العالم، وذلك بعد اعتماده لبحث القضايا الجنائية، من قبل إحدى المؤسسات العالمية المتخصصة، في هذا المجال.

    قالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، اليوم الأحد، إن مركز الأبحاث المتقدمة للعلوم الجنائية "CARFS"، المركز المعتمد في مؤسسة العلوم الوطنية "NSF" في الولايات المتحدة الأمريكية، اعتمد الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، كمختبر مرجعي في مجال فحص الزجاج في القضايا الجنائية، من خلال قسم فحص الآثار الدقيقة في إدارة الأدلة التخصصية، وذلك على مستوى العالم.

    ولفتت إلى قول اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة: "هذا الإنجاز هو ثمرة العمل بتوجيهات القائد العام لشرطة دبي، نحو التخصصية في مختلف مجالات العلوم الجنائية، واستقطاب الكوادر المدربة والمؤهلة لفحص الأدلة وتحليلها مهما بلغت دقتها، والكشف عن مرتكبي الجرائم، وتحقيق العدالة".

    وقال المنصوري: "اختيار مختبر الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة كمختبر مرجعي في هذا المجال التخصصي الدقيق، هو إنجاز مهم وخطوة كبيرة تحسب لشرطة دبي"، مشيرا إلى أن الاختيار، جاء جاء بعد اعتمادنا أعضاء في مؤسسة العلوم الوطنية منذ عام 2015. وأضاف: "بموجب هذا الاعتماد ننضم إلى 30 دولة على مستوى العالم ممن يتميزون بكفاءة وقدرة كوادرهم على فحص آثار الزجاج في مسارح الجرائم أو الحرائق والحوادث بصورة عامة، والاعتماد على الآثار الناتجة عن فحص الزجاج في التقارير الفنية الجنائية".

    وأوضح العميد خبير المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة للشؤون الإدارية، إن اعتماد مركز الأبحاث المتقدمة لمختبراتنا في فحص قضايا الزجاج، جاء بعد اعتماد مختبراتنا في مركز الإمارات العالمي للاعتماد "EIAC"، وحصولنا على شهادة الآيزو 17025 بمواصفة ILAC G19 المختصة في المختبرات الجنائية".

    وتابع: "يضاف إلى ذلك تمتعنا بكوادر بشرية مواطنة وإمكانيات تقنية أشاد بها المقيّمون في مختبر شرطة دبي، وارتقائنا للمستوى العالمي في الأداء والمعايير والمواصفات، وتمتعنا بالكفاءة التامة لتنفيذ فحوصات بإتقان والتوصل إلى نتائج دقيقة وبيانها في التقارير الفنية المقدمة للجهات القضائية".

    ولفت إلى أن "كل خبراء الأدلة الجنائية في مختلف التخصصات يتسمون بالدقة والحرفية في عمل الفحوصات والاختبارات، واتباع الإجراءات والقوانين والممارسات المعمول بها في المختبرات الجنائية العالمية"، مشيرا إلى أن ذلك يمكن رجال التحقيقات من فك طلاسم الجرائم والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة بأدلة قاطعة تحفظ حقوق كافة الأطراف وتحقق الأمن".

    وقال الدكتور فؤاد علي، خبير أول السموم الجنائية، ومدير إدارة التدريب والتطوير: "آلية العمل تعتمد على تزويد مختبر شرطة دبي بالبروتوكولات العالمية لهذا النوع من الفحوصات، والمعلومات المرجعية لكافة أنواع الزجاج، وإنشاء قاعدة بيانات مرجعية لفريق الخبراء المعنيين، ومن ثم الاعتماد على الأدلة الجنائية المعثور عليها في مسرح الجريمة لاسيما تلك المتعلقة بحوادث الصدم والهروب وحوادث السرقات والقضايا العامة من قضايا الحرائق والتلف والمتعلقة ببعض المواد الزجاجية في المباني".

    وتابع: "يشمل ذلك تبيان كيفية حدوث تلك الجرائم أو الحوادث ضمن تقارير فنية تطابق المعيار العالمي الخاص بها، لافتا إلى اختيار شرطة دبي إلى جانب دول متقدمة أخرى مثل فرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وسنغافورة"، مضيفا: "هو إنجاز كبير ومهم يضاف إلى إنجازات شرطة دبي الرائدة عالميا".

    انظر أيضا:

    عصابة دولية... شرطة دبي تكشف تفاصيل عملية "صيد الثعالب"
    "المغتصب المجهول"... كيف كشفته شرطة دبي رغم وفاته ومرور 8 سنوات على الجريمة
    شرطة دبي تشيد بلجنة تنظيم الاحتفالات التي مرت دون تسجيل أي حوادث أو وفيات
    شرطة دبي تحسم الجدل حول وجود شبهة جنائية في وفاة مذيعة "العربية" نجوى قاسم
    الكلمات الدلالية:
    شرطة دبي, الإمارات, القضايا الجنائية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook