Widgets Magazine
23:43 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    أدولف هتلر

    السر وراء ولع الشعب الأندونيسي بشخصية هتلر

    © AP Photo /
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 50

    أثارت لوحة للزعيم النازي أدولف هتلر جدلا واسعا في أندونيسيا، خصوصا بعدما لاحظت إدارة أحد المتاحف شغف الزوار في التقاط السيلفي أمام اللوحة.

    وبحسب مجلة "سلات" الفرنسية، اليوم السبت 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، لاحظت إدارة متحف الشمع الأندونيسي في يوغياكارتا شغف الزوار وخصوصا الشباب، بالتقاط صور السيلفي أمام لوحة هتلر من أمام مخيم أوشفيتز بيركيناو للإبادة.

    ورأت إدارة المتحف أن ذلك يدل على شعبية الزعيم النازي لدى الأندونيسيين، حيث قال مدير التسويق: "هتلر.. شخصية مفضلة لدى زوار المتحف، ولا نرى أي مشكلة في ذلك، لأن الزوار يأتون فقط للمتعة والتسلية".

    وتتوسط لوحة هتلر لوحة الرئيس الأندونيسي الحالي جوكو ويدودو، ولوحة دارث فيدر وهو إحدى الشخصيات الرئيسية في ثلاثية حرب النجوم.

    وكان مركز سيمون — فيزنتال المناهض للعنصرية ومعاداة السامية دعا من قبل لإزالة اللوحة، التي أضيفت إلى لوحات المتحف عام 2014، حيث قال أحد مسؤولي المركز: "صورة هتلر أمام مخيم الإبادة مثيرة للإشمئزاز، ووضعها في المتحف بمثابة سخرية من الضحايا".

    وعن افتتان الشعب الأندونيسي بشخصية هتلر، أوضح أحد المتخصصين في شؤون جنوب شرق آسيا: "تثير شخصية هتلر جدلا واسعا في أندونيسيا، ولكن هناك من يغالي في حبه للزعيم النازي، فتجد مثلا مقهى في مدينة باندونغ يحمل اسمه ويضع الشعار النازي على مفروشاته، يصل الأمر إلى ارتداء النادل لزي يحمل شعارات نازية".

    وأضاف: "من المألوف أن تجد بين الأندونيسيين من يقول.. أنا أحب هتلر.. عندما يلتقون السياح الألمان، ولعلهم لايعرفون شيئا عن المحرقة".

    ووفقا لهيومن رايتس ووتش، تشهد أندونيسيا أحداث توصف بمعاداة السامية، ولعل أبرزها تهجير كنيس يهودي إلى أرخبيل سولاويزي، وهدم آخر في مدينة سورابايا عام 2013، فضلا عن المظاهرات المناهضة لإسرائيل.

    انظر أيضا:

    وثائق "سي.آي.إيه" السرية: أدولف هتلر لم ينتحر وعاش في كولومبيا
    عالم آثار هاو قد يكشف مركز هتلر النووي السري
    مادورو يلقب ترامب بـ "هتلر الجديد"
    من ساعد هتلر على إشعال فتيل الحرب العالمية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار أندونيسيا, هتلر, سيلفي, متحف, متحف تاريخي, سيلفي, متحف, هتلر, أدولف هتلر, أندونيسيا, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik