10:26 GMT15 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    لماذا يعول روحاني على سويسرا رغم استمرار فرض العقوبات الأمريكية

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اتصل الرئيس الإيراني حسن روحاني هاتفيا مع الرئيسة السويسرية سيمونيتا سوماروغا، طالبا أن تلعب سويسرا دورا أكثر تأثيرا في ظل مضاعفة العقوبات الأمريكية على طهران مع ظل تحديات كورونا.

    من جانبها أعلنت رئيسة سويسرا سعي بلادها إلى زيادة فاعلية القناة المالية السويسرية، وإمكانية نقل القرض الذي طلبته إيران من صندوق النقد الدولي لمكافحة كورونا عن طريق القناة السويسرية.

    تعقيبًا على ذلك، قال المحلل السياسي الإيراني، عماد أبشانس، إن " سويسرا تعد الواصية على العلاقات الإيرانية الأمريكية فضلًا عن حياديتها في هذا الملف، وإيران تثبت أمام المجتمع الدولي من خلال التواصل مع جنيف أنها تبذل ما في وسعها لحل الخلافات حول الاتفاق النووي، في المقابل أثبتت الولايات المتحدة أنها لا تريد الحل السلمي، وتضغط الأن على الدول الأوربية لتفعيل ألية فض النزاعات المعروفة باسم الزناد ضد إيران، وهذا إن حدث يعني فشل كل محاولات حل أزمة الاتفاق النووي، وقد يدفع ذلك إيران للخروج من اتفاقيات حظر الأنشطة النووية، و يؤدي إلى حرب لا تحمد عقباها".

    قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، إن "هناك فصائل في المعارضة السورية كانت على اتصال مع إسرائيل وتتلقى منها الدعم على مختلف المستويات"، مؤكدا أن ذهاب إسرائيل إلى المعركة في سوريا دليل على انتصار محور المقاومة.

    وأوضح الأمين العام لحزب الله أن "هناك فكرة لدى القيادة السورية بأنه ليس من مصلحة سوريا أن تستدرج إلى حرب مع إسرائيل اليوم"، منبهاً "إسرائيل بأن الصبر وطاقة التحمل لدى القيادة السورية على العدوان الإسرائيلي لهما حدود".

    تعليقًا على ذلك، أوضح المحلل السياسي، توفيق شومان، أن " تصريحان نصر الله تعني إنه لم يعد مقبولًا سوريا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإن كانت دمشق صمتت في الفترة الماضية لانشغالها في الحرب على أكثر من جبهة، فالوضع اختلف و العمليات الميدانية توقفت، بالتالي صبر دمشق بدى ينفذ وربما يتصاعد الأمر إلى حالة اشتباك، وأن ترد سوريا على إسرائيل بالطريقة نفسها".

    وعن أسباب صمت حزب الله وإيران أمام التحديات الإسرائيلية المباشرة، بين أن رد حزب الله على اسرائيل كان من خلال الأراضي اللبنانية في اغتيال سمير قنطار وابن القائد العسكري عماد المغنية وست ضباط إيرانيين داخل سوريا، ولكن أن يقوم الحزب وإيران بالرد على إسرائيل من داخل الأراضي السورية فهذا يخضع لأكثر من قرار سياسي وميداني مع حلفاء سوريا الدوليين .

    أعلن عبدالفتاح مورو المرشح للانتخابات الرئاسية لحركة النهضة استقالته من الحركة وانسحابه من الحياة السياسية لينهي بذلك مسيرته في الحركة التي كان من مؤسسيها منذ نهاية الستينات.

    على جانب أخر وجه الرئيس التونسي، قيس سعيد، الأحد، انتقادات اعتبرها البعض مبطنة لحركة النهضة، مشيرا إلى أن الدولة ليست صفقات تبرم في الصباح والمساء.

    وأكد قيس سعيد، أن الرئيس هو الوحيد الذي يمثّل البلاد في الداخل والخارج.

    في هذا الصدد، اعتبرت الإعلامية التونسية، فاطمة الكراي، أن " عبد الفتاح مورو أحد مؤسسي حركة الاتجاه الإسلامي التسمية الأولى لحركة النهضة، ورغم ذلك لم تكن استقالته هذه المرة الأولى من نوعها، فقد قدم استقالته بعد الثورة مباشرة في 2011، والأن بعد الانتخابات الرئاسية يكررالأمر لأنه شعر بأن حركة النهضة قدمته كبش فداء، بالتالي فإن استقالات مورو المتعددة تعد مراوحة لحركة النهضة معتادة حين تكون محاصرة، وهذا أيضا لا ينفى  الغليان الداخلي الذي ضرب النهضة ما أدى لاستقالات متعددة من الجلاصي والعجمي والبحيري وغيرهم من قيادات النهضة المعروفة".

    وعن الخلافات بين قيس سعيد والغنوشي، تحدثت كراي بأنه " لم يكن هناك اتفاق بين الجانبين يوما حتى نقول أن هناك خلافا قد وقع، بالإضافة إلى أن الرئيس قيس سعيد يتحدث عن خيارات في السلطة تختلف عن نهج الباجي قائد السبسي، فالأخير كان يقبل باتفاقات الغنوشي الخارجية مع جماعة الأخوان المسلمين وموقفها من القضايا الإقليمية وخاصة في ليبيا على سبيل المثال، تحت ما أطلق عليه الدبلوماسية الشعبية، لكن قيس سعيد رفض هذا الوضع بشكل واضح وقال أن تونس لها رئيس واحد  يعبر عن سياساتها الداخلية والخارجية".

    للمزيد من التفاصيل تابعوا البرنامج ...

    إعداد وتقديم :هند الضاوي

    انظر أيضا:

    رئيس حركة مشروع تونس: الموقف التونسي الحالي ينحاز لأحد أطراف الصراع في ليبيا
    اتصالات رئيس البرلمان التونسي الخارجية تثير جدلا واسعا... وما حقيقة إقرار جلسة مساءلة له؟
    مسؤول في "حزب الله" يهنئ الأمة بالذكرى الـ 15 لعيد المقاومة والتحرير
    سمير جعجع يعلن استقالة وزراء حزب "القوات اللبنانية" الـ 4 من الحكومة
    الكلمات الدلالية:
    إيران, سويسرا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook