23:29 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    كيف يمكن أن تستفيد إيران من الانقسام الغربي حول سياسة العقوبات؟

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت الدول الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا أنها لا تنوي دعم جهود الولايات المتحدة الرامية إلى استئناف العقوبات الأممية ضد إيران، محذرة من أن هذا التحرك قد يلحق ضررا كبيرا بمجلس الأمن الدولي.

    وأعرب الوزراء الثلاثة عن ثقتهم بأن استراتيجية "الضغط القصوى" التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران لن تساعد في تسوية الخلافات معها، مؤكدين سعيهم إلى دفع الحوار مع طهران إلى الأمام لحل جميع المشاكل

    تعقيبًا على ذلك، قال إياد العناز، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن "العلاقات الأوروبية الإيرانية تخظى بمزيد من الاهتمام بين الجانبين، نظرًا لوجود مصالح اقتصادية مشتركة، وقد قامت هذه الدول بعمل عدد كبير من المشاريع داخل إيران، فضلًا عن أن هذه الدول الأوروبية هي من رعت الاتفاق النووي في مجموعة الست، بالتالي ما يحدث له علاقة بالتوازنات الدولية".

    أعلن مستشار مالي يعمل مع حكومة لبنان في المحادثات الجارية مع صندوق النقد الدولي أنه استقال بسبب "غياب إرادة حقيقية" للإصلاح ومحاولات لصرف الأنظار عن حجم الخسائر بالنظام المالي.

    وقال هنري شاوول مستشار وزارة المالية في بيان إن الساسة والسلطات النقدية والقطاع المالي "يعمدون إلى صرف الأنظار عن حجم الخسائر والشروع في أجندة شعبوية"، مضيفا: "أدركت غياب إرادة حقيقية لتنفيذ إصلاحات أو لإعادة هيكلة القطاع المصرفي، بما في ذلك البنك المركزي".

    تعليقًا على ذلك، قال الدكتور بيير عازارا، الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، إن "استقالة الدكتور شاؤول لا يمكن أن تؤثر على مستقبل مباحثات لبنان مع صندوق النقد، لكن ما يهدد المفاوضات فعليًا هو غياب وحدة الأرقام بين الحكومة والبنك المركزي والمصارف".

    حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قادة الكونغرس من أن خطة "الضم" ستعزز من قوة حركة "حماس" وتضر بقدرة إسرائيل على تطبيع العلاقات مع بقية بلدان المنطقة.

    أفاد وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الملك عبد الله الثاني يقود حملة ضد الخطط الإسرائيلية للبدء بضم مستوطنات الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن، بموجب "صفقة القرن"، ونقل قضيته إلى المشرعين الأمريكيين في عدد من الاجتماعات التي عُقدت عبر "تيلي كونفرنس" هذا الأسبوع .

    في هذا الصدد، قال الدكتور حسن المومني أستاذ العلاقات الدولية وفض النزاعات، إن " اجتماع ملك الأردن مع الكونغرس هو استمرار للجهود الكبيرة التي يقوم بها الأردن تجاه مراكز القوى في العالم لوقف خطة الضم الإسرائيلية لأراضي الضفة وغور الأردن، وقد أبلغ عدد كبير من المشرعين الديمقراطيين ملك الأردن أنهم ضد قرار الضم".

    وأوضح المومني، أن "هناك تفاوت في الموقف الأمريكي يمكن استثماره، من أجل الضغط على إسرائيل ومنعها من الضم".

    إعداد وتقديم: هند الضاوي

    انظر أيضا:

    "ليس لها أي سند دولي"... إيران تعلق على العقوبات الأمريكية ضدها
    عقوبات أمريكا الجديدة... هل تستطيع وقف حركة التجارة بين إيران وفنزويلا؟
    خبير: أمريكا غير قادرة على مواجهة إيران والمقاومة في لبنان وتعوض بالضغوط وفرض العقوبات
    الكلمات الدلالية:
    إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook