20:12 GMT31 مارس/ آذار 2020
مباشر

    انهيار أسعار النفط ... هل يدفع "أوبك+" لإعادة النظر في قرارتها

    بوضوح
    انسخ الرابط
    انهيار أسعار النفط بعد فشل اتفاق أوبك+ (35)
    0 10
    تابعنا عبر

    أصبح العالم، اليوم الإثنين، على انهيار لأسعار النفط حيث هوت أسعار النفط نحو 30 بالمئة بعد أن خفضت السعودية أسعارها الرسمية لبيع الخام، ووضعت خططا لزيادة كبيرة في إنتاج النفط الشهر المقبل، لتبدأ حرب أسعار حتى في الوقت الذي يتسبب فيه انتشار فيروس كورونا في تآكل نمو الطلب العالمي.

    التحرك السعودية جاء كمحاولة للضغط على روسيا بعد أن رفضت تنفيذ خفض كبير آخر للإنتاج اقترحته أوبك لتحقيق الاستقرار في أسواق الخام التي تضررت بفعل مخاوف من التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا.

    الخلاف في أروقة المجموعة المعرفة باسم "أوبك+"، التي تضم أوبك علاوة على منتجين مستقلين من بينهم روسيا، ينهي تعاونا استمر لأكثر من ثلاثة أعوام من أجل دعم السوق، وتحقيق استقرار في الأسعار في الآونة الأخيرة في ظل تهديدات كبرى واجهت الاقتصاد العالمي أحدثها تفشي فيروس كورونا.

    حصاد مر آخر لهذا الخلاف شهدته أسواق المال الخليجية التي أصبحت الاثنين على لون أحمر جناه عليها الذهب الأسود لكن تجار النفط في آسيا لم يفوتو هذه الفرصة إذا تفيد الأنباء بأن 4 شركات تكرير آسيوية تسعى لزيادة مشترياتها بالحد الأقصى من نفط الشرق الأوسط، تحميل أبريل. 

    وتشير مصادر إعلامية إلى أن السعودية تخطط لزيادة إنتاجها لما يزيد عن عشرة ملايين برميل يوميا في أبريل نيسان بعد انتهاء الاتفاق الحالي لكبح الإنتاج في نهاية مارس آذار.

    قال استاذ العلوم السياسية بجامعة سيفاستوبول د. عمار قناة إن "السنوات الماضية شهدت استخدام النفط مرارا كأداة ضغط سياسية، وهناك صراع دولي حول الطاقة" مشيرا إلى أن "زيادة الانتاج تعود لاعتبارات سياسية وجيوسياسية أكثر من كونها مسألة اقتصادية ".

    وأعرب قناة عن اعتقاده "باستمرار التفاوض في هذا الخصوص وقرب التوصل إلى صيغة تلائم أطراف الأوبك وروسيا حيث لن يستمر هذا الوضع طويلا".

    قال الخبير الاقتصادي في مجال الطاقة محمد البيشي إن "قرار السعودية بخفض أسعار النفط استراتيجي، وتراجع الأسعار لايرتبط فقط بهذا القرار حيث هبط النفط 10 بالمئة قبل اجتماع أوبك جراء انتشار فيروس كورونا".

    وأكد البيشي أن "موسكو والرياض ليس بينهما خلافات سياسية وقد توصلا إلى أنه يتعين ترك مسألة تحديد الأسعار لأسواق".

    قال الخبير الأقتصادي د. حبيب الله تركستاني إن " الأسعار الحالية للنفط لاتعكس قيمته الحقيقة، وقد تفاعل السعر الحالي مع الأحداث المحلية والدولية" مشيرا إلى أن "قيمة النفط تفوق السعر الحالي  بحكم استراتيجية المنتج وإمكانية إثراء قيمته في حال استثماره بالطريق الصحيح".
    قال الخبير الاقتصادي د. مصطفى البارزكان الخبير الاقتصادي إن "المستقبل القريب لأسواق النفط قد يشهد خروج النفط الصخري الأمريكي من الأسواق بعد أن بدأت السعودية وروسيا حرب الأسعار" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى التدخل في الأسواق العالمية لكن ذلك لن يكون مفيدا فالرئيس ترامب يواجه الأن حملة انتخابية، ويحاول تقديم المكاسب إلى المواطن من خلال تراجع الاسعار لكن شركات النفط التي تدعم الحملة الانتخابية تعاني وبالتالي سيتعين انتظار قرارات روسيا والسعودية حيال الوضع الحالي".    

    قال حمزة الجواهري .. الخبير النفطي إن "هبوط النفط له جوانب إيجابية حيث تمثل الطاقة الرخيصة مرحلة إنعاش للاقتصاد يمكن أن يزيد معها الطلب على النفط، لكنه يمثل أيضا كارثة للدول المنتجة للنفط التي تعتمد عليه بنسبة كبيرة في الموازنة والتي لاتمتلك ملاءة ضخمة لتغطية الخسائر  وقد مثل بالفعل هذا الانهيار كارثة للعراق الذي يتبنى اقتصادا ريعيا تعتمد موازنته بنسبة 95 بالمئة على النفط".

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    الموضوع:
    انهيار أسعار النفط بعد فشل اتفاق أوبك+ (35)

    انظر أيضا:

    السعودية وروسيا... ترامب يكشف سبب تدهور السوق النفطية
    الجزائر: نحتاج إلى قرار سريع لتحقيق التوازن في سوق النفط
    خسائر حادة ونادرة للأسهم الأمريكية بعد انهيار أسعار النفط
    شركات آسيوية ترفع مشترياتها من نفط الشرق الأوسط مستغلين انخفاض الأسعار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook